أريغاوي برهي: فصيل من جبهة تحرير شعب تيغراي السابقة يعرقل جهود السلام والتنمية في الإقليم
50
قال الرئيس السابق لجبهة تحرير شعب تيغراي، الدكتور أريغاوي برهي، إن فصيلاً من الجبهة استغل التزام الحكومة الفيدرالية بدعم السلام والتنمية المستدامة في إقليم تيغراي لإعادة تنظيم صفوفه وتحقيق أهداف وصفها بالأنانية.
وأوضح أن الحكومة الفيدرالية تعمل، في إطار اتفاق بريتوريا للسلام، على دعم الإدارة المؤقتة للإقليم، كما خصصت ميزانيات كبيرة لتسريع المساعدات الإنسانية وعمليات إعادة الإعمار.
وأضاف أن هذا الفصيل، الذي وصفه بأنه يتبنى نهجاً قائماً على الصراع، ما زال يستغل اتفاق السلام لتحقيق أهداف تخريبية، ويواصل بناء قدرات عسكرية غير قانونية، الأمر الذي يعرقل جهود ترسيخ السلام والتنمية المستدامة في تيغراي.
وأشار إلى أن قادة الجماعة يسلكون مساراً يعيد الإقليم إلى أجواء المواجهة، متهماً إياهم بتجنيد الأطفال وإقامة قوة جديدة بدعم من جهات خارجية.
كما حذر من تعرض شباب تيغراي لخطر التجنيد الإجباري، مؤكداً أن سكان الإقليم يرفضون الأنشطة التي تقوم بها هذه الجماعة.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية، فإن عدداً من المسلحين انشقوا عن هذه الجماعة بعد فقدان الثقة بها.
ودعا أريغاوي برهي أبناء تيغراي والإثيوبيين في الداخل والخارج، إلى جانب المجتمع الدولي، إلى إدانة ما وصفها بالأنشطة غير القانونية التي تهدد مسار السلام والاستقرار في الإقليم.