تمسغن طرونه: قوات الكوماندوز درع الإصلاح الأمني في إثيوبيا
248
أكد نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونه، أن تشكيل قوات نخبوية تابعة للشرطة الفيدرالية يمثل “دليلاً قاطعاً” على نجاح استراتيجية الإصلاح الشامل في القطاع الأمني، مشدداً على أن هذه القوات باتت حامية للنظام الدستوري.
جاء ذلك خلال حفل تخريج أول دفعة من قوات الكوماندوز التابعة لأكاديمية الشرطة الفيدرالية، حيث أعرب طرونه عن اعتزازه بالمستوى التدريبي والقتالي الذي وصلت إليه هذه الوحدات الخاصة.
وأوضح نائب رئيس الوزراء، في تصريحات عبر حساباته الرسمية، أن الشرطة الفيدرالية تحولت إلى مؤسسة مهنية تعتمد على التكنولوجيا المتطورة والكفاءة العالية، مشيراً إلى أن قوتها الحقيقية مستمدة من “محبة وثقة الشعب”.
ووصف طرونه هذه القوة النخبوية بأنها تمتلك قدرة “فريدة” على تحييد التهديدات الأمنية المعقدة في أوقات قياسية، معتبراً إياها حائط الصد الأول ضد الإرهاب والجرائم المنظمة التي تستهدف سيادة البلاد.
وفي سياق الربط بين الأمن والتنمية، أكد طرونه أن الاستقرار هو الركيزة الأساسية لأي نصر تحققه إثيوبيا في المجالات كافة، مشيداً بالتضحيات التي يقدمها أفراد الشرطة في سبيل رفعة الوطن.
كما وضع نائب رئيس الوزراء ملف “تأمين الاستحقاقات القادمة” على رأس أولويات القوات الجديدة، معرباً عن ثقته في قدرة الشرطة الفيدرالية على ضمان نزاهة وسلامة الانتخابات الوطنية المقررة في مايو المقبل.
وشدد طرونه على أهمية الدور المنوط بالشرطة في تأمين المحافل الدولية الكبرى التي ستستضيفها البلاد، وفي مقدمتها مؤتمر الأطراف “COP32″، لضمان تنفيذها بصورة تليق بمكانة إثيوبيا القارية والدولية.
واختتم نائب رئيس الوزراء حديثه بتوجيه رسالة مباشرة للخريجين، وصفهم فيها بـ “رمز الوحدة الوطنية”، داعياً إياهم إلى الالتزام المطلق بالدفاع عن النظام الدستوري وحماية السيادة الإثيوبية من أي أخطار محتملة.