الخطوط الجوية الإثيوبية.. 80 عاماً من الريادة والتحول إلى رمز أفريقي
45
احتفلت الخطوط الجوية الإثيوبية بالذكرى الثمانين لتأسيسها، وسط إشادات واسعة بالدور الذي لعبته الشركة في دعم الاقتصاد الإثيوبي وتعزيز مكانة البلاد على مستوى القارة الأفريقية والعالم.
وجاءت الاحتفالات، التي انطلقت منذ الثامن من أبريل تحت شعار “قصة نجاح عبر الزمن”، بمشاركة واسعة من العاملين والشركاء والمساهمين الذين أسهموا في مسيرة الشركة على مدى ثمانية عقود.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفين تاسيو، إن الشركة أصبحت أكبر شركة طيران في أفريقيا، وتنقل أكثر من 20 مليون مسافر سنوياً، مؤكداً أنها تحولت إلى مؤسسة وطنية خدمت إثيوبيا بنجاح كبير.
وأوضح أن الشركة نجحت في إنشاء أكبر مركز لصيانة الطائرات وأكبر جامعة متخصصة في الطيران بالقارة الأفريقية، إلى جانب تجاوزها مختلف التحديات التي واجهتها خلال العقود الماضية.
وأشار إلى أن الخطوط الجوية الإثيوبية استوردت 74 طائرة جديدة، وقدمت طلبات لشراء 117 طائرة إضافية، لافتاً إلى ارتفاع أعداد الركاب بنسبة 80%، وزيادة حجم الشحن الجوي بنسبة 97%.
وأضاف أن الشركة حققت نمواً ملحوظاً في الإيرادات والأرباح، وأسهمت في توفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل جديدة للإثيوبيين، فضلاً عن توسيع البنية التحتية للمطارات المحلية عبر إنشاء مطارات ومبانٍ حديثة للركاب.
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الإثيوبي تمسغن طرونه إن الخطوط الجوية الإثيوبية أصبحت رمزاً للنجاح والفخر للأفارقة منذ انتصار معركة عدوة، مؤكداً أن نجاح الشركة يعكس أهمية بناء المؤسسات الوطنية القوية.
وأشار إلى أن الشركة لعبت دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني عبر توفير العملات الأجنبية، وخلق فرص العمل، وتعزيز التجارة الخارجية والسياحة من خلال خدمات الشحن والنقل الجوي.
كما لفت إلى أن مشروع مطار بيشوفتو الجديد يمثل محطة مهمة في المرحلة المقبلة من توسع الشركة، داعياً إلى إنشاء معرض دائم يوثق تاريخ الطيران الإثيوبي ومسيرة الخطوط الجوية بما تحمله من نجاحات وتحديات.
بدوره، أكد الفريق يلما ميرداسا، أن قصة نجاح الشركة لا تزال مستمرة، واصفاً إياها بأنها مؤسسة رفعت اسم إثيوبيا عالياً على مدى ثمانية عقود.
وأوضح أن الشركة تمكنت من تجاوز تحديات كبيرة، من بينها النزاعات الدولية وتقلبات أسعار النفط والأوبئة العالمية، مشيراً إلى أن قطاع الطيران استطاع تجاوز تداعيات جائحة كوفيد-19 وتحقيق نتائج قياسية.
وأكد أن الخطوط الجوية الإثيوبية تعمل حالياً وفق رؤية استراتيجية تمتد حتى عام 2040، بهدف الحفاظ على قدرتها التنافسية وتعزيز حضورها العالمي.