لمحة عن أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال شهري أبريل ومايو
49
لمحة عن أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال شهري أبريل ومايو
التصنيع والسيادة الاقتصادية
قاد رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد خلال شهري أبريل ومايو سلسلة من الأنشطة في القطاع الإنتاجي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي، ودعم النمو الصناعي المستدام، وتقليص الاعتماد على الواردات.
وفي هذا السياق، افتتح رئيس الوزراء رسميًا معرض الإنتاجية الإثيوبي الرابع، الذي ركّز على توسيع فرص الحصول على التمويل وتعزيز الإنتاج المحلي.
كما دشّن مجمع جيلان غورا الصناعي في أديس أبابا، بهدف توسيع فرص العمل للشباب وتعزيز النشاط الصناعي.
وافتتح كذلك مصنع غوبيزي لتصنيع الخلايا الشمسية، الذي أُنشئ لزيادة قدرات البلاد في مجال الطاقة المتجددة، إلى جانب مصنع غراندر لتصنيع السيراميك في مدينة موجو، والذي يستهدف إحلال المنتجات المحلية محل المستوردة من خلال الاستفادة من المواد الخام المتوفرة محليًا.
نظام صحي متطور وخدمات حديثة
في إطار رؤية إثيوبيا للتحول إلى مركز إقليمي للتميز الطبي، افتتح رئيس الوزراء مستشفى لافتو المتطور في أديس أبابا، والمجهز بأحدث التقنيات الطبية والأنظمة الروبوتية.
ويهدف المستشفى إلى توفير خدمات علاج أمراض السرطان والقلب داخل البلاد، بما يسهم في الحد من الحاجة إلى العلاج في الخارج.
كما استضاف رئيس الوزراء مأدبة عشاء للأطباء القادمين من رواندا وعدد من الدول الأفريقية الأخرى، الذين يتلقون تدريبًا طبيًا متخصصًا في إثيوبيا، في خطوة تعكس تنامي دور البلاد في مجال التعليم والتدريب الطبي على المستوى الإقليمي.
البنية التحتية والخدمات المستدامة والنقل
افتتح رئيس الوزراء مطار نغلي بورينا غيدا الجديد، الذي يُنتظر أن يسهم في تعزيز الروابط التجارية والاجتماعية، وأن يصبح الوجهة المحلية الرابعة والعشرين ضمن شبكة الخطوط الجوية الإثيوبية.
كما تابع سير تنفيذ عدد من مشاريع الري في إقليم أوروميا، من بينها سد ديسي غورا في مقاطعة غوميلي، وأشرف على أعمال التوسع في مشروع بورينا الكبير لإمدادات المياه، الذي يهدف إلى توفير المياه النظيفة للسكان وتعزيز القدرة على مواجهة فترات الجفاف الممتدة.
التحول الزراعي والسيادة الغذائية
أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد زيارات ميدانية إلى عدد من المناطق الزراعية الرئيسية، في إطار متابعة جهود تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الزراعة العنقودية.
وفي هذا الإطار، زار منطقة غودي برفقة رجل الأعمال عليكو دانغوت للاطلاع على سير العمل في مشروع إنشاء مصنع لإنتاج سماد اليوريا محليًا، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي في قطاع الأسمدة.
كما تفقد مبادرة زراعية جماعية واسعة النطاق في منطقة شرق بورينا، تضم آلاف الأسر والنساء المشاركات في الأنشطة الزراعية، وزار كذلك مزرعة قمح تمتد على مساحات واسعة في منطقة شمال شوا.
الإعلام وسيادة السياسة الوطنية
شارك رئيس الوزراء في عدد من المنتديات الاستشارية الوطنية الهادفة إلى تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية وترسيخ استقلالية السياسات الوطنية.
كما حضر مؤتمرًا وطنيًا تحت شعار”سيادة البيانات من أجل استقلالية السياسة”، والذي يهدف إلى دعم التحول نحو نظام إحصائي رقمي مستقل.
وتسلم خلال المناسبة التقرير الرسمي لأداء اللجنة الوطنية للحوار، التي تستعد للانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وفي الشهر ذاته، خاطب رئيس الوزراء قادة المؤسسات الإعلامية والخبراء خلال المنتدى الوطني “تقدم الإعلام من أجل بناء الأمة”، حيث استعرض المبادئ المهنية والأخلاقية التي من شأنها دعم دور الإعلام في خدمة التنمية الوطنية.
الحفاظ على التراث الثقافي وحماية البيئة
افتتح رئيس الوزراء مركز بورينا الثقافي في منطقة يابيلو بإقليم أوروميا، والذي يهدف إلى الحفاظ على تاريخ وفلسفة نظام غيدا وتعزيز التعريف به للأجيال القادمة. ويُموّل المركز من عائدات مبيعات كتب “مدمّر”.
كما افتتح حديقة بورينا الوطنية، التي تمثل إحدى المحميات المهمة للحياة البرية والتنوع البيولوجي في البلاد.
الدبلوماسية الدولية وتعزيز العلاقات الثنائية
على الصعيد الدبلوماسي، أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القصر الوطني، تناولت سبل تعزيز الشراكة الثنائية، وأسفرت عن توقيع اتفاقيات تتعلق بالقروض والتعاون في عدد من القطاعات.
كما شارك في مؤتمر “أفريقيا إلى الأمام” الذي عُقد في نيروبي، حيث استعرض التجربة الإثيوبية في مجالات التنمية.
وأجرى أيضًا مشاورات اقتصادية مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا.
وخلال الفترة نفسها، شارك في احتفالات الذكرى السنوية لتولي الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله منصبه، كما أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف.
واختُتمت الأنشطة بالكشف عن مجموعة طوابع تذكارية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، في خطوة تجسد التزام إثيوبيا بدعم العمل متعدد الأطراف وتعزيز التعاون الدولي.