رئيس الوزراء: مشروع تطوير ضفاف الأنهار في أديس أبابا استثمار طويل الأجل في مستقبل العاصمة
74
قال رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد إن مشروع تطوير ضفاف الأنهار في أديس أبابا يتجاوز كونه مشروعاً لتجميل المجاري المائية، إذ يمثل تحولاً حضرياً واسع النطاق يسهم في إعادة تشكيل المشهد العمراني للعاصمة.
وأوضح أن المشروع يمتد من ممر إنطوطو إلى بيكوك وصولاً إلى امتداد إنطوطو-قبنا، ويشمل تطوير مناطق تمتد حتى 50 متراً خارج ممرات الأنهار، من خلال إنشاء ممرات خضراء، وساحات عامة، ومناطق مخصصة للمشاة، ومرافق ترفيهية، ومساحات تجارية تخدم سكان المدينة وزوارها.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المشروع يحمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية مهمة إلى جانب أهدافه البيئية والعمرانية، حيث أوجد فرص عمل في قطاعات البناء والهندسة وتنسيق الحدائق والخدمات اللوجستية وغيرها من المجالات المرتبطة بالمشروع، كما وفر فرصاً للمقاولين والموردين والشركات المحلية.
وأضاف أن تصميم وتنفيذ جزء كبير من الأعمال محلياً يعكس تنامي القدرات والخبرات الإثيوبية في مجالات التنمية الحضرية والبنية التحتية.
ولفت إلى أن الاستدامة تمثل أحد الركائز الأساسية للمشروع، إذ يجري تحويل مناطق كانت تعاني من التلوث وتراكم النفايات ومخاطر الفيضانات إلى فضاءات حضرية أكثر خضرة وصحية وملاءمة للعيش، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمجتمعات التي تقطن على ضفاف الأنهار.
وبيّن أن دمج المساحات التجارية والعامة ضمن المشروع يبرهن على إمكانية تحقيق التكامل بين إعادة التأهيل البيئي والنمو الاقتصادي، بدلاً من النظر إليهما كمسارين متنافسين.
وأكد أن المشروع يمثل استثماراً طويل الأجل في مستقبل أديس أبابا، ويعزز مكانتها كمدينة أكثر خضرة وترابطاً وازدهاراً، وأكثر تركيزاً على احتياجات الإنسان وجودة الحياة.