وزير الصناعة: الحملة الصناعية عززت الإنتاج المحلي وفرص العمل
55
قال وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، إن الحملة الصناعية الإثيوبية أسهمت في تعزيز نمو القطاع الصناعي من خلال تلبية احتياجات السوق المحلية وإنتاج سلع ذات جودة عالية قادرة على المنافسة وتوليد عائدات من العملات الأجنبية.
وجاء ذلك خلال البرنامج الإقليمي الختامي للحملة الصناعية الإثيوبية، الذي عُقد اليوم في مدينة كومبولشا بإقليم أمهرة تحت شعار “الحملة الصناعية الإثيوبية من أجل السيادة العالمية”.
وأوضح الوزير أن الحملة لعبت دورًا محوريًا في دعم التنمية الصناعية وتحفيز الاقتصاد الوطني خلال السنوات الماضية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات، وتوفير الحلول للتحديات التي تواجه القطاع، الأمر الذي أسفر عن تحقيق نتائج ملموسة.
وأشار إلى أن المبادرة أسهمت في إحلال المنتجات المحلية محل الواردات، وزيادة إنتاج السلع الموجهة للتصدير، إلى جانب توفير فرص عمل واسعة للمواطنين.
وأضاف أن الحملة وفرت في إقليم أمهرة بيئة مواتية لتوسع الأنشطة الصناعية وتشجيع المستثمرين الجدد على دخول قطاع التصنيع.
من جانبه، قال رئيس إقليم أمهرة، أريغا كيبيدي، إن الحملة الصناعية الإثيوبية ساعدت في تحسين الخدمات المقدمة لقطاعي الصناعة والاستثمار، وأسهمت في دعم النمو الاقتصادي بالإقليم.
وأضاف أن المبادرة لم تقتصر على تعزيز الصادرات وتقليل الاعتماد على الواردات، بل ساهمت أيضًا في ترسيخ ثقافة استخدام المنتجات المحلية والاعتزاز بها، داعيًا جميع الجهات المعنية إلى مواصلة دعم القطاع وتطويره.
وأكد رئيس الإقليم أن الإدارة الإقليمية ستواصل تقديم الدعم اللازم لتعزيز نجاح المبادرة وتوسيع آثارها الاقتصادية.
بدوره، أوضح رئيس مكتب الصناعة والاستثمار في إقليم أمهرة، إندريس عبدو، أن 496 شركة جديدة وقائمة تمكنت من الانخراط في قطاع التصنيع خلال السنوات الأربع الماضية بفضل هذه المبادرة.
وأضاف أن قطاعي الصناعة والاستثمار وفرا أكثر من 125 ألف فرصة عمل، مشيرًا إلى أن المبادرة عززت التعاون مع المستثمرين في مجالات الترويج للمنتجات، وتوفير التمويل، وتطوير البنية التحتية، وتقديم الدعم الفني المستمر.
ويشارك في البرنامج مسؤولون من المستويات الفيدرالية والإقليمية والمحلية، إلى جانب مستثمرين وممثلين عن مختلف الجهات ذات الصلة.