نائب رئيس الوزراء: البصمة الخضراء تجسد المصالحة مع الطبيعة والتقدم التنموي
31
قال نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه إن برنامج البصمة الخضراء يمثل مسارًا جديدًا للتصالح مع الطبيعة وتعزيز التنمية المستدامة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن المبادرة الوطنية حققت نتائج ملموسة على صعيد استعادة الغطاء النباتي وتحسين البيئة ودعم الأمن الغذائي.
جاء ذلك في رسالة نشرها عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع الإطلاق الرسمي لبرنامج البصمة الخضراء لهذا العام من قبل رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد.
وأوضح تمسغن أن الجهود المشتركة التي بذلها الإثيوبيون ضمن المبادرة أسهمت في إعادة الحياة إلى الجبال ومناطق مستجمعات المياه، وساعدت في تحويل مساحات واسعة من الأراضي المتدهورة إلى أراضٍ أكثر إنتاجية.
وأضاف أن البرنامج مكّن البلاد من مواجهة التحديات البيئية وتعزيز قدرتها على التكيف مع الضغوط الطبيعية، لافتًا إلى أن التوسع في زراعة الأشجار المثمرة بدأ ينعكس إيجابًا على جهود تحقيق الأمن الغذائي مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تمثل ثمرة عمل وطني متواصل، وأن البصمة الخضراء أصبحت نموذجًا يجسد تلاقي أهداف التنمية وحماية البيئة في آن واحد.
وأكد نائب رئيس الوزراء أن المبادرة تعبر أيضًا عن وحدة الإثيوبيين وقدرتهم على تحقيق الإنجازات المشتركة رغم اختلافاتهم السياسية والفكرية، مبينًا أن النجاحات التي تحققت حتى الآن تعكس قوة العمل الجماعي وروح المسؤولية الوطنية.
وأوضح أن حملة هذا العام تمثل محطة مهمة في مسيرة البرنامج، داعيًا المواطنين إلى مواصلة المشاركة الفاعلة للحفاظ على المكتسبات البيئية وتحقيق أهداف المبادرة خلال السنوات المقبلة.
كما حث الرياضيين الإثيوبيين على مواصلة السعي نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، مشيرًا إلى أن النجاح يتطلب مضاعفة الجهود كلما اقترب الإنسان من خط النهاية.