المملكة المتحدة: حاجة إثيوبيا إلى البحر طبيعي بسبب نمو اقتصادها وسكانها
69
أكد نائب السفير البريطاني لدى إثيوبيا، لوك بولوك، أن طموح إثيوبيا لتوسيع وصولها التجاري إلى البحر يُعد حاجة طبيعية ناتجة عن تعدادها السكاني الكبير، ونمو اقتصادها، وتزايد احتياجاتها التجارية.
وقال بولوك، في حديثه مع فانا ميديا كوربوريشن عقب مشاركته في نشاط لزراعة الأشجار ضمن مبادرة البصمة الخضراء، إن إثيوبيا التي يبلغ عدد سكانها نحو 130 مليون نسمة وتمتلك اقتصادًا سريع النمو، تحتاج إلى توسيع خياراتها البحرية لتسهيل تصدير منتجاتها واستيراد المواد اللازمة للتنمية الاقتصادية.
وأوضح أن سعي إثيوبيا إلى تعزيز وصولها إلى البحر ليس أمرًا مفاجئًا بالنظر إلى مسارها الاقتصادي ومتطلبات نموها، مشيرًا إلى اعتماد البلاد حاليًا بشكل كبير على ميناء جيبوتي، مع وجود فرص لتعزيز الربط التجاري عبر موانئ إقليمية أخرى مثل ميناء بربرة من خلال اتفاقيات مع الدول المجاورة.
وأضاف أن المملكة المتحدة تدعم الحلول السلمية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل، بما يسهم في توسيع الفرص التجارية لإثيوبيا وتعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بعملية الحوار الوطني في إثيوبيا، أعرب نائب السفير عن أمله في أن تحقق العملية نتائج تدعم السلام والاستقرار والازدهار لجميع الإثيوبيين.
وجاءت تصريحات بولوك عقب مشاركته مع عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في حملة تشجير ضمن مبادرة البصمة الخضراء، التي تهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة.