Fana: At a Speed of Life!

رئيس الوزراء: فقدان إثيوبيا للبحر الأحمر جاء نتيجة تدخلات خارجية استغلت خلافاتنا الداخلية

أكد رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد أن حل الخلافات عبر الحوار الحضاري يمثل عاملاً أساسياً لحماية مصالح البلاد وترسيخ السلام المستدام، مشيراً إلى أن الحوار الوطني يشكل فرصة تاريخية لكتابة فصل جديد في تاريخ إثيوبيا.

جاء ذلك خلال كلمته في مراسم إطلاق المؤتمر الوطني للحوار، حيث أكد أن المؤتمر الذي يجمع 4 آلاف مشارك تحت سقف واحد يمثل فرصة تاريخية لإثيوبيا للحصول على “القلم والرق” لكتابة تاريخها الجديد بأيدي أبنائها.

وأوضح رئيس الوزراء أن إثيوبيا واجهت خلال تاريخها العديد من التحديات، إلا أن تحويل هذه التحديات إلى فرص سيسهم في بناء جيل أفضل، مشيراً إلى أن الحوار الوطني يتيح فرصة لكتابة تاريخ ينقذ البلاد ويسهم في بنائها.

وأشار إلى أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي شهدتها إثيوبيا خلال السنوات الماضية حققت نتائج عديدة، مؤكداً أن البلاد تمر بمرحلة تهدف إلى كسر دائرة تبدأ بالخطابات الحادة وتنتهي باستخدام القوة، واستبدالها بثقافة الحوار والنقاش.

وفيما يتعلق بفقدان إثيوبيا منفذها على البحر الأحمر، قال رئيس الوزراء إن ذلك حدث عندما كانت البلاد منشغلة بخلافاتها الداخلية، ما أتاح لقوى أخرى التدخل ومنع تحقيق تطلعاتها.

وأضاف أن السبب الرئيسي وراء فقدان إثيوبيا منفذها البحري وتحولها إلى دولة غير ساحلية يعود إلى ممارسات سياسية غير توافقية، والانقسامات الداخلية والضعف، مؤكداً أن ما لم يتحقق لإثيوبيا لم يكن بسبب نقص في قدراتها، بل نتيجة تقصير داخلي.

وشدد على ضرورة العمل بمسؤولية كبيرة خلال الحوار الوطني حتى لا تفقد الأجيال القادمة القضايا والفرص التي فقدها السابقون، مؤكداً أن مستقبل إثيوبيا يعتمد على قدرة أبنائها على تجاوز الخلافات وبناء توافق وطني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.