Fana: At a Speed of Life!

د. آبي أحمد: التغيير لا يتحقق بالوقوف على الهامش بل يحتاج إلى المشاركة

أكد رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد أن أفراد الجالية الإثيوبية في الخارج الذين لديهم مطالب حقيقية تجاه بلادهم ينبغي أن يشاركوا بشكل مباشر في جهود التنمية الشاملة، مشددًا على أن التغيير لا يتحقق بالوقوف على الهامش، بل يحتاج إلى المشاركة.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها رئيس الوزراء مع مؤسسة أمهرا ميديا كوربوريشن الإعلامية (AMiCO) تناولت القضايا الراهنة والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح د. آبي أحمد أن من بين القضايا التي تناولها خلال المقابلة مسألة تغير مواقف بعض أفراد الجالية الإثيوبية في الخارج “المغتربين”خلال مسار التغيير السياسي في البلاد، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية وراء ذلك.

وقال إن أحد الأسباب يتمثل في أن بعض أفراد الجالية كانت لديهم حسابات غير صحيحة تجاه مسار التغيير، حيث اعتبروا أنفسهم أصحاب المبادرة والقيادة وصنّاع التحول، بحسب تعبيره.

وأضاف أن بعضهم تبنى فكرة أنه إذا لم يَسِر التغيير بالطريقة التي يريدونها، فعليهم معارضته، مشيرًا إلى وجود أشخاص كانت لديهم قناعة مفادها: “إذا استطعت أن أقود، فسأقود، وإذا لم أستطع فسأعرقل”.

وأكد رئيس الوزراء أن التغيير جاء نتيجة جهود ومشاركة وتضحيات عدد كبير من الناس، وأنه ليس مشروعًا لتحقيق رغبات أفراد أو مجموعات محددة.

وأشار إلى أن بعض الأشخاص غيّروا مواقفهم عندما أدركوا أن التغيير تقوده مشاركة جماعية وليس مصالح شخصية.

وأوضح أن سببًا آخر لتغير مواقف بعض أفراد الجالية يعود إلى أشخاص جعلوا من المعارضة والانتقاد والتشويه وسيلة للحصول على دخل من منصات مثل “يوتيوب” أو لتحقيق مصالح خاصة.

كما أشار إلى أن هناك فئة أخرى غيّرت مواقفها لأنها ترى أن لديها مطالب حقيقية لم تتم معالجتها بالشكل الكافي.

ودعا رئيس الوزراء أصحاب المطالب الحقيقية إلى الاقتراب وطرح أسئلتهم والعمل بشكل مشترك، مؤكدًا أن الحوار والمشاركة هما الطريق لمعالجة القضايا.

وقال رئيس الوزراء د. آبي أحمد: “التغيير لا يتحقق بالوقوف على الهامش؛ بل يحتاج إلى المشاركة.”

وأضاف أن التغيير ليس حدثًا عابرًا أو احتفالًا ليوم واحد، بل هو عملية طويلة قد تشهد خلالها العديد من التطورات والتحولات، داعيًا إلى إدراك طبيعة هذه المسيرة والعمل على تطوير الذات وتصحيح المسار.

كما حثّ الجميع على عدم التضحية بالقضايا الأساسية من أجل أهداف ومصالح ضيقة، داعيًا إلى الوقوف “في الجانب الصحيح من التاريخ”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.