رئيس الوزراء: بعد التغيير سعينا إلى تحرير الاقتصاد والسياسة من القيود
47
قال رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد إن حكومته، عقب التغيير السياسي، عملت على فتح المجالين الاقتصادي والسياسي بعد فترة اتسمت، بحسب وصفه، بالانغلاق والقيود التي أثرت على مسار البلاد.
وأوضح آبي أحمد، خلال مقابلة مع مؤسسة أمهرا ميديا كوربوريشن (AMICO) تناولت قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، أن مرحلة التغيير حملت في طياتها فرصًا وتحديات، مشيرًا إلى أن الشعب الأمهري، إلى جانب مختلف شعوب إثيوبيا، كان له دور في التحولات السياسية التي مرت بها البلاد عبر مراحل تاريخية متعددة.
وأشار إلى أن شعب أمهرا أسهم في التحولات التي شهدتها إثيوبيا عامي 1966 و1983 بالتقويم الإثيوبي، إضافة إلى دوره في التغيير الذي وقع عام 2010 بالتقويم الإثيوبي، مؤكدًا أن التاريخ يعكس مساهماته في مسارات الإصلاح.
وأضاف أن مرحلة ما بعد التغيير ارتبطت بتطلعات واسعة لدى الشعب الإثيوبي عمومًا، وشعب أمهرا خصوصًا، لتحقيق إصلاحات وتحسين الظروف العامة في البلاد.
وأكد رئيس الوزراء أن النظام السياسي السابق شهد مظاهر من الانغلاق، موضحًا أن الحكومة بعد التغيير تبنت توجهًا يقوم على “تنشيط الاقتصاد والسياسة” من خلال توسيع المشاركة وتعزيز الانفتاح.
ولفت إلى أن الإجراءات التي اتخذت شملت إطلاق سراح معتقلين سياسيين، والسماح بعودة شخصيات كانت خارج البلاد، وفتح المجال أمام مختلف التيارات السياسية للمشاركة، ما أدى إلى توسيع الفضاء السياسي.
وفي الوقت نفسه، أشار د. آبي أحمد إلى أن الانفتاح السياسي أتاح أيضًا ظهور قوى حاولت، بحسب قوله، استغلال المساحة الجديدة لإثارة الاضطرابات أو الإضرار بالمصالح الوطنية لإثيوبيا أو دعم جهات تهدد وحدة البلاد ومصالحها.