دعوات في تيغراي لمواجهة القمع والتجنيد القسري وحملات التحريض
59
دعا شباب من أبناء إقليم تيغراي فروا من الانتهاكات والقمع إلى ضرورة التصدّي ومواجهة الحملات التحريضية على الحرب القمع الذي يمارسه جناح جبهة تحرير شعب تجراي المنشقة.
وأكد الشباب أن على شعب تيغراي وشبابه الرفض القاطع والمقاومة الشديدة للدعوات الحربية والقمع الذي ينفذه هذا الجناح غير القانوني، الذي بات يعمل كأداة للجهات والأعداء التاريخيين للبلاد.
وأضافوا أن هذا الفصيل غير القانوني يُقدم حالياً على ممارسات جائرة تشمل تجنيد شباب الإقليم قسراً للزج بهم في الحرب، ونقلهم عبر الحدود إلى السودان، بالتنسيق مع أعداء إثيوبيا التاريخيين، مما دفع العديد من الشباب إلى الفرار من مناطقهم خشية البطش.
وفي هذا السياق، قال الشاب “قبركيروس حلوف” إن التحريض على الحرب والانتهاكات التي يرتكبها هذا الفصيل غير القانوني ليست سوى محاولة للتملص من المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها.
وأشار إلى أن اتفاق بريتوريا للسلام هيّأ ظروفاً ملائمة للاستجابة لتطلعات شعب تيغراي، وأن الحكومة الفيدرالية واصلت تنفيذ التزاماتها الواردة في الاتفاق، بالمقابل انتهك هذا الفصيل غير القانوني الاتفاقية برمتها، أثبت عملياً عدم اكتفائه بمصالح الإقليم.
وتابع: “إن ما يصبو إليه شعب تيغراي هو السلام، إلا أن هذا الفصيل يعاكس تطلعات الشعب عبر التجنيد القسري للشباب والتأجيج للقتال، وهو ما يعكس المأزق الذي يعيشه وفقدانه للحاضنة الشعبية والشرعية”.
وأضاف قبركيروس أن الفصيل يعمل بالتنسيق مع جهات وقوى أخرى لوضع الإقليم أمام كارثة جديدة، مما يتطلب مواجهته والتصدي له بحزم.
من جانبه، أوضح الشاب “تسيغالؤول برهي” أن أهالي تيغراي يرفضون بشدة هذه التوجهات ويرفعون صوتهم بـ “كفى للحرب “، لافتاً في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية إلى أن الفصيل لا يستهدف فقط الشباب المعارضين، بل يمتد بطشه ليشمل الأمهات اللاتي يتساءلن عن مصير أبنائهم المقتادين قسراً.
وأكد أن قيادات هذا الجناح تسير بمبدأ “إما أن نحكم وننهب أو لا حياة للشعب والشباب”، واصفاً هذه التصرفات بأنها الملامح الأخيرة لسقوطهم النهائيات، داعياً الشباب إلى مواصلة وتكثيف الاحتجاجات والنضال ضد هذا الفصيل غير القانوني.