Fana: At a Speed of Life!

مغتربين: الحوار الوطني يعزز الشعور بالانتماء والشراكة تجاه الوطن

أكد مشاركون من أبناء الجاليات الإثيوبية في الخارج (المغتربين) في مؤتمر الحوار الوطني أن هذه الحوار أتاحت لهم الشعور بالانتماء والشراكة الفعلية في قضايا وطنهم بدلاً من التهميش.

وأوضح المشاركون أن الحوار من شأنه تحقيق الوحدة في إطار التنوع والانتقال بإثيوبيا إلى مرحلة أفضل.

وأشاروا إلى أن قلة من العناصر المتطرفة في الخارج التي تنشر أفكاراً معاداة للوطن لا يمكنها بأي حال أن تمثل الجاليات الإثيوبية في الخارج التي تتجاوز 10 ملايين نسمة، والتي تواصل دعم أسرها وطنها بكل تفانٍ.

وفي تصريح لـ “فانا ديجيتال”، قالت المشاركة فوزية حسين، القادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، إن الكفاح المسلح والتطرف لن يقدما أي حلول للبلاد.

وأضافت أن عملية الحوار جعلت المغتربين يشعرون بالمسؤولية والشراكة بدلاً من العزلة، مشيرة إلى أن جلوس جميع الأطراف حول طاولة واحدة وتبادل الآراء والخبرات بشكل مباشر يمثل فرصة فريدة وناجحة.

من جانبه، أعرب المشارك سامسون تسيغاي، القادم من مدينة تورونتو الكندية، عن إعجابه بجلوس أكثر من 4 آلاف مواطن من مختلف القوميات والأديان والتوجهات الفكرية حول طاولة واحدة للنقاش.

وأكد سامسون أن السلاح لم يكون يوماً حلاً، مشيراً إلى أن بناء وحدة قوية لا يتطلب التطابق في الأفكار، بل إن اجتماع أفراد متنوعين لأجل هدف واحد هو ما يصنع الوحدة المتينة.

ولفت إلى أن التجارب أثبتت مراراً عدم إمكانية تحقيق الوحدة الوطنية عبر الخيار العسكري، مؤكداً أن ثقافة الحوار التي لم تُجرب سابقاً بلغت اليوم مستويات تبشر بالخير.

وأشار المشاركون من المغتربين إلى أن أصل الجالية في الخارج يحمل رغبة قوية لدعم الوطن سواء في مجالات التنمية أو في بناء السلام المستدام، لافتين إلى أن توفير منصة حوار محايدة ومجردة من الانحياز السياسي يساهم في تعزيز مشاركتهم الفعالة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.