ناشط إريتري: التحالف الجديد أداة في يد النظام المستبد لمضاعفة معاناة الشعب
42
أكد الناشط الحقوقي الإريتري، إيوئيل يوهانس، أن التحالف المسمى “تسمدو” (Tsemdo)، والذي ينشط بتنسيق مع جناح جبهة تحرير تيغراي غير القانوني، ليس إلا أداة تُستخدم لمصالح النظام المستبد في إريتريا ولحماية طموحات السلطة لدى فئة محددة.
وأوضح يوهانس وهو مؤسس حركة “الثورة الزرقاء” المعنية بترسيخ الديمقراطية والعدالة في إريتريا في تصريح لـ “فانا ديجيتال”، أن هذا الكيان لا يعبر عن تطلعات الشعوب، بل يمثل تجمعاً داعياً للحرب يساهم في إطالة أمد المعاناة وتدمير جهود التنمية.
وبيّن أن التحالف تلقى دعماً وتوجيهاً عسكرياً وسياسياً وفنياً من النظام الإريتري، بهدف استخدامه كأداة لتمديد عمر السلطة الاستبدادية وإعاقة أسباب السلام والديمقراطية في المنطقة.
وأشار الناشط الإريتري إلى أن شعبي إثيوبيا وإريتريا يتطلعان اليوم إلى السلام والاستقرار، حذراً من أن هذا التكتل يسعى لتأجيج الصراعات وتحويل القرن الأفريقي إلى منطقة اضطرابات دائمة.
وأضاف أن القوى المنضوية تحت هذا التحالف تلعب دور المنفذ لأجندات خارجية، وتضحي بمصالح شعوبها لقاء توفير غطاء سياسي وسلطوي لقيادات محددة، دون أن تحظى بأي قبول أو شرعية شعبية.
وأشار يوهانس إلى دعوات السلام المتكررة التي تطرحها الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مشدداً على أن أي طرف يحريص على مصلحة الشعب مطالب باقتناص فرصة السلام والابتعاد عن خيارات الدمار.