لجنة الحوار الوطني تنهي جلساتها التاريخية في أديس أبابا
69
أكد رئيس لجنة الحوار الوطني في إثيوبيا، البروفيسور مسفن أريايا، أن عهد الاحتكام إلى السلاح وحل الخلافات بالقوة قد انتهى وأصبح جزءاً من الماضي في تاريخ البلاد، مشدداً على أن الحوار والتفاهم هما الخيار الوحيد لبناء المستقبل.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها رئيس اللجنة في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، والذي استمرت أعماله على مدى أربعه وأربعين يوماً متواصلة بمشاركة أربعة آلاف مبعوث يمثلون كافة مكونات وأطياف الشعب الإثيوبي من مختلف أقاليم البلاد.
وجدد البروفيسور مسفن أريايا شكره وتقديره لجميع المشاركين والنواب على جهودهم الوطنية المخلصة والتزامهم الجاد بوضع مصلحة إثيوبيا فوق كل اعتبار طوال فترة النقاشات الممتدة منذ منتصف الشهر الماضي، مشيراً إلى أن ما أظهره المشاركون من روح التآخي والاحترام المتبادل يعكس القيمة الحقيقية والأصيلة للشعب الإثيوبي أمام العالم.
وأوضح رئيس اللجنة أن هذه التجربة أثبتت عملياً أن الإثيوبيين قادرون على تحقيق نتائج ملموسة والوصول إلى تفاهمات مشتركة متى ما جلسوا على طاولة الحوار.
وأكد أن مؤتمر أديس أبابا يقدم نموذجاً ريادياً لا يقتصر نقله وتطبيقه على المستوى المحلي فحسب، بل يمتد ليكون تجربة ملهمة لعموم القارة الإفريقية والدولية في إدارة الحوارات الوطنية وترسيخ السلم المجتمعي.