لجنة الحوار الوطني: الحوار عكس الشمولية الكاملة وأسس لثقافة سياسية جديدة
59
أعلنت نائبة رئيس الحوار الوطني في إثيوبيا، السيدة هيروت قبرسيلاسي، أن جلسات الحوار الوطني شهدت حرصاً بالغاً على ضمان مشاركة كافة أطياف ومكونات المجتمع دون إقصاء، والعمل على أن يكون صوت الجميع مسموعاً ومحترماً على طاولة النقاش.
وأوضحت السيدة هيروت خلال كلمتها في الجلسة الختامية للمؤتمر، الذي ضم أربعة آلاف يُمثلون مختلف أقاليم البلاد، أن هذا الحوار مثل منصة حقيقية وشاملة تجسد تطلعات مروجة واسعة من أبناء الشعب الإثيوبي، مؤكدة أن المفوضية عملت بمنهجية شمولية تضمن استيعاب كافة الرؤى والأفكار المطروحة.
وأكدت النائبة أن هذه العملية التاريخية افتتحت مرحلة جديدة في المسار السياسي والاجتماعي لإثيوبيا، مشيرة إلى أن الجهود المبذولة لمعالجة الخلافات الجوهرية والباكرة عبر الحوار البناء أرست معالم ثقافة سياسية حديثة تعتمد على المنطق والتفاهم.
وأضافت أن المؤتمر أثبت بوضوح التزام الإثيوبيين وحرصهم على نبذ خيارات القوة والتهميش، والاعتماد بدلاً من ذلك على مبادئ الاستماع المتبادل والتفاوض لحل التباينات، مما يعزز الاستقرار ويرسخ أسس السلام الدائم في عموم البلاد.