Fana: At a Speed of Life!

مسؤولون أفارقة: تجربة إثيوبيا التنموية نموذج يحتذى به للدول الأفريقية

أكد مسؤولون وخبراء من مؤسسات قارية أن النجاحات التنموية اللافتة التي حققتها إثيوبيا في المناطق الحضرية والريفية تمثل تجربة نموذجية يمكن أن تستفيد منها الدول الأفريقية الأخرى.

وقال كليمنت أديورلولو، كبير خبراء برنامج الزراعة والتحول الريفي في وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي، إن إثيوبيا حققت تحولاً لافتاً في مجالات التنمية الحضرية وبناء البنية التحتية. وأضاف أنه زار أديس أبابا للمرة الأولى عام 1999، مشيراً إلى أن العاصمة تشهد حالياً تحولاً تنموياً كبيراً ولافتاً. وأوضح أن النجاحات التنموية التي حققتها أديس أبابا، إلى جانب شبكة الوجهات الجوية الواسعة التي توفرها الخطوط الجوية الإثيوبية، أسهمت في ترسيخ مكانة العاصمة مركزاً لسياحة المؤتمرات، وخلقت إمكانات اقتصادية مهمة لقطاعي السياحة والخدمات. وأشار إلى أن تجربة إثيوبيا في التنمية الحضرية والريفية تمثل نموذجاً يمكن للدول الأفريقية الأخرى الاستفادة منه.

من جانبه، قال رئيس قسم التحليل الاستراتيجي الإقليمي ودعم المعرفة في إطار أجندة 2063، بول غوتيغا، إن الاستثمارات التي نفذتها إثيوبيا في مجال التنمية الحضرية حققت نتائج لافتة. وأوضح أن قيادة التحول الشامل للمدن الأفريقية من خلال التنفيذ الفاعل يمكن أن تسهم في تسريع نمو القارة وازدهارها، وتحفيز النشاط الاقتصادي وخلق الفرص، بما يضمن استفادة المواطنين.

 

وأضاف أن تجربة إثيوبيا في تطوير مدنها وتهيئة بيئة مواتية للاستثمار تمثل إنجازاً مهماً يمكن للمدن الأفريقية الاستفادة منه كتجربة ناجحة. وأشار إلى أن هذه التجربة توفر توجهاً تنموياً شاملاً وذا قيمة كبيرة لتحقيق انتقال فعال ومستدام بين المناطق الحضرية والريفية.

بدوره، قال مساعد مفوض الأمن الغذائي والتغذية بوزارة الزراعة والصناعة الحيوانية والثروة السمكية في أوغندا، أليكس بامبونا، إن التجربة الإثيوبية تحمل دروساً يمكن أن تستفيد منها مختلف الدول. وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا، إلى جانب مشروع مطار بيشوفْتو الدولي الجديد وغيرها من المشاريع الضخمة الجاري تنفيذها، تمثل مؤشرات على جهود البلاد لبناء قدرة على مواجهة آثار تغير المناخ وتعزيز قدرتها على الصمود أمام تحدياته.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.