Fana: At a Speed of Life!

تيبور ناجي: التعاون العسكري بين أديس أبابا وواشنطن مكسب للقرن الأفريقي

أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية، تيبور ناجي، أن الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة وإثيوبيا يشكل إطار عمل للتعاون يعود بالنفع والمكاسب المشتركة على منطقة القرن الأفريقي بأكملها.

جاء ذلك في أعقاب زيارة أجراها مؤخراً وفد عسكري إثيوبي رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة برئاسة اللواء تشومي جميتشو، المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع الإثيوبية، حيث عقد الوفد مشاورات ثنائية مشتركة في مقر وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) مع نظرائهم وكبار المسؤولين في الجيش الأمريكي.

وقد اتفق الجانبان، خلال المشاورات المشتركة التي ترأسها من الجانب الأمريكي نائب مساعد وزير الحرب للشؤون الأفريقية بالبنتاغون، برايان جيه إيليس، على الارتقاء بالتعاون العسكري والدبلوماسي بين البلدين إلى مرحلة جديدة وأكثر تطوراً.

كما أوضح تيبور ناجي أن التعاون العسكري المتجدد بين الولايات المتحدة وإثيوبيا يحمل أهمية استراتيجية بالغة، مؤكداً أن الشراكة مع قوات الدفاع الوطني الإثيوبية ستحقق نتائج إيجابية تتجاوز حدود البلدين لتسهم في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.

وأشاد ناجي بالكفاءة المهنية العالية التي تتمتع بها قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، مشيراً إلى أن هذه الجاهزية تضعها في مقدمة القوات الأمنية في القارة الأفريقية.

وعزا قوة الجيش إلى الانضباط العميق والتاريخ العسكري الممتد عبر العصور، مبيناً أن التاريخ والاحترافية اللذين يتميز بهما الجيش الإثيوبي يضعانه دائماً في أعلى المستويات المهنية.

وأشار المسؤول الأمريكي السابق إلى أن الجيش الإثيوبي الحالي يجسد شجاعة الأبطال الذين صنعوا تاريخ معركة “عدوة”، لافتاً إلى أن الروح القتالية والرغبة في الدفاع عن الوطن تجري في دماء الإثيوبيين.

وأكد ناجي أن هذه القدرات المؤسسية تلعب دوراً مهما للغاية في تعزيز رغبة الولايات المتحدة في بناء علاقات وشراكة مستدامة مع إثيوبيا، مشدداً على أن بناء التعاون مع قوات الدفاع الإثيوبية يُعد أمراً ضرورياً لحماية المصالح الأمريكية، إذ إن وجود قرن أفريقي مستقر ومزدهر من شأنه أن يصون المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة.

واختتم ناجي تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون العسكري والاستراتيجي العميق بين واشنطن وأديس أبابا يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.