رئيس الجمهورية: إثيوبيا تتمسك بحقها في الوصول إلى المنافذ البحرية بالطرق السلمية
54
أكد رئيس الجمهورية تايي أتسقي سيلاسي أن إثيوبيا تسعى إلى ضمان حقها في الوصول العادل إلى المنافذ البحرية واستخدامها، من خلال الوسائل السلمية والدبلوماسية ومبدأ الأخذ والعطاء.
وقال رئيس الجمهورية، في كلمة بمناسبة اليوم الوطني التاسع عشر للعلم، إن البلاد تستهدف في المرحلة المقبلة ترسيخ سيادتها الاقتصادية والتحرر من مختلف أشكال الاعتماد على الخارج، مشيرًا إلى مشروعات استراتيجية تشمل إنشاء مصنع ضخم للأسمدة والاستفادة من موارد الغاز الطبيعي في إنتاج الطاقة وتوفير مدخلات الصناعة.
ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وضمان السلام، مؤكدًا أن نجاح مشروعات التنمية يتطلب التوافق الوطني والاستقرار، ومشددًا على أهمية معالجة الخلافات السياسية بالحوار والاستماع المتبادل بعيدًا عن الانفعال والتعصب.
كما حث الأطراف التي اختارت المواجهة المسلحة والوسائل غير السلمية على التخلي عن الصراع والانخراط في مسار السلام، مؤكدًا التزام الحكومة بتحقيق السلام والتوافق الوطني.
وأشار إلى أن إثيوبيا، رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية، واصلت تنفيذ مشروعات كبرى وتحقيق تقدم في مجالات الاكتفاء الغذائي وتحديث قطاعات الدفاع والأمن والصناعة.
وأكد أن العلم الوطني يجسد وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها، ويمثل رمزًا للهوية الإثيوبية الجامعة والتضامن بين شعوبها، لافتًا إلى أن العلم الإثيوبي أصبح رمزًا للحرية والمساواة والصمود لدى شعوب أفريقية عديدة.
ودعا رئيس الجمهورية ممثلي الشعب إلى سنّ القوانين التي تعزز المساواة بين الشعوب وتحمي التنوع وترسخ التوافق الوطني وسيادة القانون، كما وجّه الشكر إلى قوات الدفاع الوطني والشرطة وسائر الأجهزة الأمنية على تضحياتها في حماية البلاد وأمن المواطنين وصون السيادة.
واختتم كلمته بدعوة الإثيوبيين بمختلف فئاتهم، من المزارعين والشباب والمثقفين ورجال الدين إلى وسائل الإعلام، إلى الإسهام في تعزيز السلام والتوافق الوطني ودعم مسيرة التنمية والازدهار.