Fana: At a Speed of Life!

منتدى تانا يبرز دور إثيوبيا مرساةً رئيسية للأمن والاستقرار الإقليمي

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي السابق، هيلي ماريام ديسالين، أن انعقاد منتدى تانا يظهر بجلاء أن إثيوبيا تمثل مرساة الأمان ومقومات الاستقرار والأنكورة الرئيسية لسلام المنطقة وأمنها.

وجاءت تصريحات ديسالين عقب الاختتام الناجح لأعمال الدورة الثانية عشرة لـ “منتدى تانا رفيع المستوى”، التي عقدت في مدينة بحر دار خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، تحت شعار: “مسارات السلام في أفريقيا، والسيادة الاقتصادية، والتحولات الجيوسياسية”.

وأوضح رئيس الوزراء السابق أن المنتدى يمثل منبراً ناجحاً يتيح للقادة الأفارقة إجراء مناقشات وصريحة ومفتوحة حول قضايا السلام والأمن في المنطقة، مشيراً إلى أن ما يميز هذا المنتدى عن غيره من المحافل الدولية هو إتاحة المساحة للمشاركين للتعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية ودون تجميل أو منمقات دبلوماسية.

وأضاف ديسالين أن منتدى تانا لعب دوراً بناءً على مدار الأعوام الـ12 الماضية من خلال تقديم التوصيات المقترحة والمناسبة، وإعداد تقارير حالة السلام والأمن في القارة لصالح الاتحاد الأفريقي.

وشدد على أن إثيوبيا تشكل مرساة المنطقة، ويتوجب عليها مواصلة تعزيز التزامها لصالح السلام والأمن الإقليميين في المستقبل، مؤكداً أن مساهمتها في هذا الصدد كبيرة جداً من خلال طرح بدائل الحلول السليمة والمبادرات العملية.

وأشار إلى أن استمرار إثيوبيا في عملها كمرساة للأمن والسلام عبر خطوات فعلية وميدانية هو أمر محوري وضروري ويجب أن يحافظ على استمراريته وتتابعه.

ولفت ديسالين إلى أن إثيوبيا، التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة، تضع قضايا السلام والأمن على المستويات المحلية والإقليمية والقارية والدولية في مقدمة أولوياتها، موضحاً أن دعوات السلام المتكررة التي تطلقها الحكومة الإثيوبية تأتي استناداً إلى هذا التزام الراسخ بنماء واستقرار الجميع.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن ديسالين تأكيده أن الحكومة قطعت شوطاً كبيراً لحل الاختلافات عبر الطرق السلمية، ومن خلال الحوار والتفاوض ومبدأ الأخذ والعطاء، مشيراً إلى أنها تجاوزت مرحلة إعلان القرارات والقوانين النظرية وانتقلت بالفعل إلى اتخاذ إجراءات وخطوات عملية وملموسة على أرض الواقع.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.