خبراء: تعزيز التنسيق والاستدامة لتطوير الموارد المائية في إثيوبيا
43
أكد خبراء في قطاع المياه ضرورة تعزيز القدرات التنموية، وتحقيق التنسيق بين القطاعات المختلفة، وضمان استدامة البنية التحتية، من أجل تحسين الاستفادة من الموارد المائية في إثيوبيا.
وأوضح أستاذ إمدادات المياه بجامعة أديس أبابا، البروفيسور غيرماو سيهولو، في مقابلة مع هيئة التلفزيون الإثيوبية، أن إثيوبيا لم تستغل بعد كامل إمكاناتها من الموارد المائية.
وأشار إلى ضرورة الاستخدام الأمثل للبنية التحتية المائية التي تم إنشاؤها، محذراً من أن عدم الاستفادة منها بالشكل الصحيح قد يعرض الاستثمارات المنفذة للخطر.
من جانبه، أوضح مستشار وزارة المياه والطاقة، الدكتور كيبيدي غيربا، أن الاستخدام الفعّال للموارد المائية يتطلب توفير القدرات والإمكانات اللازمة.
وشدد على أهمية معالجة مياه الصرف الناتجة عن المدن قبل تصريفها في الأنهار، إلى جانب توسيع أعمال حماية أحواض الأنهار للحد من تراكم الرواسب في السدود.
وأشار إلى أن إثيوبيا تنفذ أعمالاً واسعة في هذا المجال ضمن برنامج البصمة الخضراء، مؤكداً ضرورة حماية المنشآت المائية وإطالة عمرها التشغيلي، والحد من امتلائها بالرواسب.
وأضاف أن إدارة الموارد المائية لا تقتصر على قطاع واحد، بل تتطلب تنسيقاً وتعاوناً بين قطاعات الزراعة والصحة والتنمية الحضرية وغيرها، لافتاً إلى أهمية العمل المشترك بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية لضمان نجاح إدارة هذه الموارد.
بدوره، أكد كبير المستشارين في شؤون المناخ بوزارة المياه والطاقة، تاغاي حمزة، أن إثيوبيا تمتلك إمكانات مالية وفنية وتقنية ومعرفية كافية لدعم تنمية مواردها المائية.
وأوضح أن توظيف هذه الإمكانات بالتنسيق مع التوجهات التنموية للحكومة، وتوحيد الجهود في مجالات التمويل والمعرفة والتكنولوجيا، من شأنه أن يسهم بصورة كبيرة في تسريع تنمية قطاعي المياه والطاقة.
وتتواصل في إثيوبيا جهود واسعة لاستثمار إمكاناتها الطبيعية بصورة فعّالة، وتوظيف التكنولوجيا وتعزيز التنسيق، بما يدعم تحقيق التحول الاقتصادي المنشود.