أطلقت إثيوبيا رسمياً مشروع “فايدافيرس” (FaydaVerse)، يستهدف نقل مسار التحول الرقمي في البلاد إلى مرحلة جديدة، وفتح آفاق واعدة للسيادة الرقمية والنمو الاقتصادي.
وشهد البرنامج الوطني للهوية الرقمية خلال السنوات القليلة الماضية تسجيل نحو 50 مليون مواطن، وتقديم أكثر من 160 مليون خدمة تحقق، إلى جانب تعزيز الشمول المالي، مما جعله العمود الفقري للاقتصاد الرقمي المحلي.
وفي إطار تطوير هذا النجاح، تحول البرنامج إلى مؤسسة تطوير حكومية مستقلة تحت اسم “فايدافيرس”، تعمل تحت مظلة شركة الاستثمارات الإثيوبية القابضة.
ويعكس هذا القرار التزام الدولة باعتبار الهوية الرقمية بنية تحتية استراتيجية لا تقل أهمية عن الطرق والطاقة والاتصالات، وضرورة حتمية لتعزيز القدرة التنافسية والتنمية المستدامة.
وتسعى إثيوبيا من خلال هذه الخطوة إلى ريادة التحول الرقمي في أفريقيا عبر مشاركة خبراتها وتطوير قدراتها الإقليمية، استناداً إلى استراتيجية “إثيوبيا الرقمية 2030”.
وتؤكد الحكومة أن نجاح التحول الرقمي يقاس بمدى استفادة المواطنين من هذه التكنولوجيا وتأثيرها الإيجابي على حياتهم اليومية، مع الالتزام برفع جودة الخدمات الرقمية، وضمان أمن البيانات، وتعزيز الوعي الرقمي لدى المجتمع.