إثيوبيا تعزز حماية مواردها الطبيعية وتوسع جهود صون الحياة البرية
54
تواصل إثيوبيا تنفيذ خطوات فاعلة لتعزيز حماية الموارد الطبيعية وتنميتها، بهدف تسليم بيئة أكثر استدامة للأجيال القادمة، وفقًا لهيئة حماية الحياة البرية الإثيوبية.
جاء ذلك خلال احتفال الهيئة بالذكرى الستين لتأسيسها، بحضور رئيس الجمهورية تايي أتسقي سيلاسي، ورئيس الوزراء السابق هايلي ماريام ديسالين، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات الدولية والضيوف.
وأكد المدير العام لهيئة حماية الحياة البرية الإثيوبية، كوميرا واقجيِرا، أن الطبيعة ليست مجرد ثروة تمتلكها البلاد، بل تمثل أمانة ومسؤولية لنقلها إلى الأجيال المقبلة.
وأوضح أن حماية الموارد الطبيعية أصبحت واجبًا وطنيًا، مشيرًا إلى أن الجبال والأنهار الواسعة والأراضي الرطبة والوديان العميقة والبحيرات تمثل مكونات أساسية للتنوع البيولوجي في إثيوبيا.
وأضاف أن الحيوانات والنباتات الفريدة، مثل الوعل الإثيوبي، والثعلب الأحمر، وقرد الجيلادا، إلى جانب العديد من أنواع الطيور والأزهار، تشكل جزءًا من هوية البلاد ومصدرًا من مصادر قوتها الاقتصادية.
وأشار إلى أن جهود حماية الحياة البرية في إثيوبيا سبقت إنشاء المؤسسات الحديثة، إذ كانت متجذرة في القيم الثقافية والاجتماعية للمجتمعات المحلية، التي شكلت أساسًا للتجارب الحالية في مجال الحماية البيئية.
وبيّن أن مسيرة الحماية الحديثة للحياة البرية التي بدأت قبل 60 عامًا بإنشاء منتزهين وطنيين، توسعت اليوم لتشمل أكثر من 30 منتزهًا وطنيًا، إضافة إلى أكثر من 106 مناطق مختلفة لحماية الحياة البرية والمحميات الطبيعية في أنحاء البلاد.
وأكد أن إثيوبيا نجحت في تطوير منظومة متكاملة تقوم على إدارة مناطق الحماية، وتطوير المنتزهات الوطنية، وصون التنوع البيولوجي، وتعزيز السياحة المستدامة، إلى جانب إشراك المجتمعات المحلية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.