إثيوبيا ومجموعة بريكس.. نجاح دبلوماسي يُعزز مسار الانضمام لـمنظمة التجارة العالمية
47
شكّلت عضوية إثيوبيا في مجموعة بريكس مرحلة مفصلية في تعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي على الساحة الدولية، لا سيما من خلال تقديم المجموعة دعماً سياسياً ودبلوماسياً واسعاً لمساعي البلاد للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
وفي ختام أعمال القمة الثامنة عشرة للمجموعة، التي عُقدت في العاصمة الهندية نيودلهي، أعربت الدول الأعضاء ذات التأثير البارز في التجارة الدولية وفي مقدمتها الصين والهند وروسيا، عن دعمها بالإجماع لعملية انضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية.
ويُسهم هذا الدعم في تسريع وتيرة المباحثات وتقليص المسار التفاوضي.
كما أتاحت العضوية جسراً للتعاون الثنائي في مجالات النفاذ إلى الأسواق والتفاوض على التعريفات الجمركية مع البلدان الأعضاء في المنظمة الدولية.
وتعمل دول مجموعة بريكس على تقديم الدعم الفني وتبادل الخبرات لمواءمة القوانين التجارية والأنظمة المالية والتعريفات الجمركية في إثيوبيا مع المعايير الدولية، بما يُعزز القدرات المؤسسية للبلاد ويضمن تطبيق الإصلاحات الاقتصادية المحلية بنجاح.
وعلى صعيد النمو المحلي، تُسهم العضوية في جذب تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وتوسيع الفرص التسويقية للصادرات الإثيوبية، مما يرفع من تنافسية القطاعات الإنتاجية والتجارية الوطنية.
ويُعزز ذلك من الجاهزية الاقتصادية للبلاد للتكيف مع متطلبات المنافسة المترتبة على الانضمام النهائي لمنظمة التجارة العالمية.