Fana: At a Speed of Life!

الزراعة الجماعية والجودة تقفزان بإنتاج القهوة في جيما الإثيوبية

نجحت مدينة جيما الإثيوبية في تحويل قطاع القهوة من النمط التقليدي إلى محرك اقتصادي عالي المردود، عقب التوسع في تطبيق نظام “الزراعة الجماعية” وتقنيات ضبط الجودة وإدارة ما بعد الحصاد؛ وهو ما قفز بالإنتاجية ومكّن المزارعين من التصدير المباشر نحو الأسواق العالمية.

وأسهم النمط الإداري والتقني الجديد في إنهاء عقود من تراجع العوائد الناتجة عن سوء التخزين ، حيث أتاح الربط المباشر مع منافذ البيع تحقيق أرباح قياسية انعكست بشكل مباشر على رفع مستوى معيشة مزارعي المنطقة.

وأكد مزارعون في المنطقة أن إلغاء الوساطة التجارية أتاح لهم تصدير المحصول مباشرة للخارج، مشيرين إلى أن اعتماد الأساليب العلمية وتطبيق التقنيات الحديثة رفعا إنتاجية الهكتار الواحد إلى 10 قناطير من القهوة عالية الجودة، مما زاد من العملة الصعبة والدخل الشخصي للعاملين بالقطاع.

وأوضح عدد من المزارعين أن تطبيق نظام “الزراعة الجماعية” مكنهم من الاستفادة القصوى من الإشراف الفني والتقنيات الحديثة، لافتين إلى استغلال العوائد المالية المرتفعة للتحول نحو مجالات استثمارية أوسع، وهو ما يؤكد قدرة النهج الزراعي الحديث على تحويل كبار المنتجين إلى مستثمرين ورجال أعمال.

وفي سياق متصل، أشار مزارعون إلى توريد عشرات الآلاف من الكيلوغرامات من القهوة الممتازة خلال الموسم الأخير، مؤكدين أن الشتلات عالية الجودة المغروسة ضمن مبادرة “البصمة الخضراء” بدأت في الإثمار، مما ضاعف الطاقة الإنتاجية للمزارع وأسهم في تعزيز المشاركة الاقتصادية لفئة الشباب.

من جانبه، كشف مكتب الزراعة في مدينة جيما أن المساحات المزروعة بالقهوة بالمنطقة اتسعت خلال السنوات السبع الماضية من 330 ألف هكتار إلى 700 ألف هكتار، مما قفز بإجمالي الإنتاج إلى 341 ألف طن خلال العام الماضي، خُصصت منها 94 ألف طن للتصدير المباشر نحو الأسواق الدولية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.