البصمة الخضراء.. جسر إثيوبي لتعزيز العلاقات الدبلوماسية
47
يحقق برنامج “البصمة الخضراء”، الذي أطلقه رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد، نتائج لافتة تجاوزت أهدافها البيئية لتتحول إلى أداة مؤثرة في التنمية والعمل الدبلوماسي.
وشهدت المبادرة مشاركة شعبية واسعة عبر مختلف المناطق، أسفرت عن غرس أكثر من 48 مليار شتلة حتى الآن، مما ساهم في رفع نسبة الغطاء النباتي في البلاد من 17% إلى 23%.
وإلى جانب دورها في حماية التربة والموارد المائية، انعكست هذه الجهود إيجابياً على القطاع الزراعي، من خلال زيادة إنتاج الفواكه والخضروات الموجهة للتصدير لتوفير العملات الأجنبية، فضلاً عن دعم تربية النحل لتحسين دخل المواطنين.
وعلى الصعيد الدولي، رسخت المبادرة موقع إثيوبيا كنموذج في مواجهة التغير المناخي، مما أتاح لها تفعيل مفهوم “الدبلوماسية الخضراء” لبناء صورة ذهنية إيجابية وتوطيد علاقاتها الخارجية عبر القضايا البيئية.
وتجلت هذه الدبلوماسية في عدة محاور، أبرزها تقديم ملايين الشتلات لدول جوار مثل الصومال وجيبوتي وكينيا، بالإضافة إلى نيجيريا، للعمل المشترك ضد التصحر.
كما تعمل أديس أبابا على دعم الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر في المنطقة عبر تصدير الطاقة النظيفة والمتجددة المولدة من #سد_النهضة والمشاريع الأخرى.
ومكنت هذه الخطوات العملية إثيوبيا من لعب دور فاعل في القمم الدولية للمناخ، والدفاع عن تحقيق العدالة المناخية للدول النامية بناءً على تجربة ميدانية ملموسة.