وزير المياه والطاقة: “البصمة الخضراء” تعزز حماية الأحواض المائية وسلامة السدود
40
أكد وزير المياه والطاقة، الدكتور هبتامو إيتفا، أن مبادرة “البصمة الخضراء” تسهم بشكل مباشر في تعزيز حماية الأحواض المائية، والحفاظ على سلامة السدود، وتنمية الموارد المائية في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح الوزير أن الشتلات التي زُرعت خلال السنوات الماضية ضمن المبادرة بدأت تحدث تحولاً ملموساً في حياة المواطنين الإثيوبيين على عدة أصعدة.
وأشار إلى أن الفرص الاقتصادية التي خلقتها المبادرة أسهمت في رفع إنتاجية القطاع الزراعي من الخضروات والفواكه، مما يعزز القدرات التصديرية للبلاد.
وأضاف الدكتور هبتامو أن المبادرة لا تقتصر على الحد من خطر تآكل التربة فحسب، بل تساعد أيضاً على تسرب مياه الأمطار إلى باطن الأرض، وهو ما أدى إلى زيادة مناسيب المياه في الينابيع الطبيعية والآبار والأنهار.
كما أسهمت المبادرة في تقليل انجراف التربة والحفاظ على خضوبتها، وإعادة تأهيل النظام البيئي للأحواض، مما أتاح استعادة الينابيع التي كانت قد جفت كلياً، وهو ما أكدته الدراسات الميدانية التي أُجريت في حوض نهر النيل (آباي)، وحوض نهر أواش، وغيرهما من الأحواض المائية في إثيوبيا.
وأشار الوزير إلى أن المبادرة تلعب دوراً محورياً في حماية الموارد المائية والتربة من خلال إحياء الموارد المائية المفقودة، وتخفيف أخطار الفيضانات خلال مواسم الأمطار.
ولفت إلى أن عودة الحياة إلى “بحيرة هرمايا” تجسد أحد أبرز النجاحات المسجلة في تاريخ حماية النظام البيئي وتنمية الأحواض المائية في إثيوبيا.
واختتم الوزير تصريحاته، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، بالتأكيد على أن مبادرة البصمة الخضراء تواصل دورها الحيوي في حماية سلامة السدود وتأمين الموارد المائية المستقبلية للبلاد.