يمثل بناء جيش قوي وحديث، قائم على الكفاءة والجاهزية ويحظى بدعم الشعب، ركيزة أساسية لحماية سيادة الدولة وصون وحدة أراضيها.
وعلى مدى تاريخها، تجاوزت إثيوبيا تحديات جسيمة بفضل تضحيات أبنائها الذين دافعوا عن الوطن بشجاعة، مقدمين مصلحته على حياتهم، ومجسدين قيم التضحية والانتماء الوطني.
وصنعت الأجيال السابقة ملاحم تاريخية رغم محدودية الإمكانات العسكرية، مستندة إلى إرادة راسخة في الدفاع عن الوطن وصون استقلاله.
ويواصل الجيش الإثيوبي اليوم هذا الإرث، مستندًا إلى قدرات عسكرية متطورة وكفاءات مهنية وتقنيات حديثة، إلى جانب فهم التحولات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، بما يعزز قدرته على حماية المصالح الوطنية والحفاظ على وحدة الأراضي الإثيوبية.
كما عمل الجيش على تطوير جاهزيته وقدراته العملياتية، بما يشمل الإمكانات اللازمة لتعزيز التفوق الجوي في المنطقة، مستفيدًا من التدريب والانضباط والكفاءة في تنفيذ مهامه بمختلف الظروف.
ويعتمد الجيش على رصد التهديدات مبكرًا والعمل على إحباطها قبل تفاقمها، والتصدي لأي اعتداء يستهدف البلاد، بما يسهم في حماية الأمن الوطني وضمان استمرار مسيرة التنمية والسلام والازدهار.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الوزراء د. آبي أحمد على أن التضحيات التي يقدمها أفراد الجيش دفاعًا عن الوطن تستحق أعلى درجات التقدير والاعتراف الوطني.
ويواصل أفراد القوات المسلحة أداء مهامهم في مختلف المناطق، من قمم الجبال والوديان إلى الصحارى والمناطق الحدودية، في ظروف قاسية تتطلب الصبر والانضباط والجاهزية الدائمة، حفاظًا على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وتسهم شجاعة الجيش وقدراته المؤسسية في تعزيز مكانة إثيوبيا ونفوذها الجيوسياسي في المنطقة، الأمر الذي يجعل مواصلة تحديث القوات المسلحة وتطوير إمكاناتها ضرورة لمواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
ويظل الجيش الإثيوبي ركيزة أساسية للأمن الوطني، فيما تمثل قدراته وكفاءته وتحديثه المستمر عوامل مهمة لحماية مستقبل البلاد وصون سيادتها، تقديرًا لتضحيات أفراده الذين يضعون الدفاع عن الوطن في مقدمة واجباتهم.