تزامن احتفال الخطوط الجوية الإثيوبية بالذكرى الثمانين لتأسيسها مع محطة جديدة لتجسيد تحالفها الاستراتيجي الممتد لثمانية عقود مع شركة “بوينغ” الأمريكية، والذي يُعد أحد أطول الشراكات وأكثرها تأثيراً في تاريخ الطيران القاري.
استقبل سفير إثيوبيا لدى الولايات المتحدة، بينالف أندواليم، في مقر السفارة بواشنطن، نائب رئيس شركة بوينغ للعمليات الدولية، مايك شنابل، والمديرة الإقليمية راشيل بيترسون.
وقدّم وفد بوينغ نموذجاً مصغراً لطائرة “787 دريملاينر” كهدية تذكارية تجسد محطات الثقة والابتكار، والالتزام المشترك بتطوير قدرات الطيران الإثيوبي.
وقد شهدت الناقلة الوطنية الإثيوبية تحولاً جذرياً منذ انطلاقها عام 1946 بخمس طائرات فقط؛ إذ تتولى اليوم تشغيل رحلات ركاب وشحن جوي إلى أكثر من 160 وجهة عبر قارات العالم الخمس.
وتعتمد الشركة على أسطول حديث يجمع بين طرازات بوينغ (737، 777، و787 دريملاينر) وطائرات إيرباص (A350-900 و A350-1000) ودي هافيلاند Q400، علماً بأنها كانت أول ناقل أفريقي يدخل طائرة “دريملاينر 787” الخدمة في عام 2012.
كما تعمل الشركة على توسيع حضورها القاري عبر استثمارات وشراكات استراتيجية في لومي (توغو)، ليلونغوي (مالاوي)، لوساكا (زامبيا)، وكينشاسا (جمهورية الكونغو الديمقراطية) لربط الأسواق الأفريقية بالوجهات الدولية.
وتوجت الشركة مسارها العملياتي بحصد جائزة “أفضل شركة طيران في أفريقيا” من مؤسسة “سكاي تراكس” للعام الثامن على التوالي.
وتستهدف الخطوط الإثيوبية عبر “رؤية 2035” حجز موقعها ضمن أكبر 20 مجموعة طيران تنافسية على مستوى العالم، مستندة إلى شراكتها التكنولوجية مع بوينغ لتعزيز التبادل التجاري والسياحي والاندماج الاقتصادي الإقليمي.