يُشكل الجيش الإثيوبي الركيزة الأساسية لحماية السيادة الوطنية والأمن القومي، إلى جانب دوره التاريخي في ترسيخ دعائم السلم والأمن على المستويين الإقليمي والقاري.
ويمتلك هذا الصرح العسكري سجلاً حافلاً في التصدي للتهديدات والاستفزازات الداخلية والخارجية، مستمداً قوته وتلاحمه من التنوع الشعبي والنسيج الوطني لمختلف القوميات والشعوب الإثيوبية.
وإلى جانب حماية الحدود البرية والمجال الجوي، يتولى الجيش تأمين المشاريع التنموية الإستراتيجية، وفي مقدمتها “سد النهضة الإثيوبي الكبير”، ضد أي تهديدات محتملة.
شهدت القوات المسلحة مؤخراً طفرة وتحديثاً شاملاً شملت الموارد البشرية والعتاد والتقنيات العسكرية المتطورة.
وشملت عمليات التطوير تعزيز قدرات القوات الجوية عبر إدخال الطائرات المسيرة (الدرونز)، والأنظمة الدفاعية للتحكم بالمجال الجوي، إلى جانب إعادة بناء القوة البحرية وتطوير منظومات الدفاع السايبراني والرصد الاستخباري.
كما تمت تقوية القوات البرية بالأسلحة الثقيلة والوحدات الميكانيكية وحدات الدبابات الحديثة، مما رفع كفاءة التعامل مع مخاطر التطرف وحفظ سيادة القانون محلياً.
وإقليمياً، أسهم الجيش الإثيوبي في تقويض تهديدات التنظيمات الإرهابية مثل “حركة الشباب”، مما عزز الاستقرار في المنطقة.
وعلى الصعيد الدولي، أثبتت القوات الإثيوبية كفاءتها وانضباطها العالي خلال مشاركاتها في مهام حفظ السلام الأممية والأفريقية في كوريا، والكونغو، ورواندا، والسودان، والصومال.
ويواصل الجيش الإثيوبي تعزيز جاهزيته لمواجهة المتغيرات الجيوسياسية، ضماناً لاستمرار مسيرة الأمن والتنمية في البلاد.