تطورت العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وفرنسا، التي تمتد لأكثر من 129 عامًا، من تعاون وشراكة عامة إلى شراكة مميزة تشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وشهدت العلاقات بين البلدين تعزيزًا مستمرًا عبر تبادل الزيارات الرسمية وإجراء مباحثات ثنائية متواصلة على مدى السنوات الماضية.
وتُعد زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى الدول الأوروبية في أكتوبر/تشرين الأول 2018 من أبرز محطات تعزيز العلاقات الثنائية، حيث اتفق خلالها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تعزيز التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتغير المناخي.
وفي سياق متصل، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة رسمية إلى إثيوبيا استغرقت يومين، تم خلالها توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة، من بينها إطار عمل لدعم ترميم كنائس لاليبيلا المنحوتة في الصخر.
كما قام رئيس الوزراء آبي أحمد بزيارة عمل إلى فرنسا بعد فترة انقطاع، حيث بحث مع الجانب الفرنسي سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
وتشهد العلاقات الاقتصادية بين إثيوبيا وفرنسا نموًا ملحوظًا، مع توسع استثمارات الشركات الفرنسية في إثيوبيا وتوفيرها فرص عمل لآلاف المواطنين.
وعلى صعيد التجارة، تصدر إثيوبيا إلى فرنسا المنتجات الزراعية وفي مقدمتها البن، بينما تصدر فرنسا إلى إثيوبيا معدات النقل والمستلزمات الطبية.
كما وقع البلدان اتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات الطيران المدني والنقل الجوي والبنية التحتية، بما يعكس استمرار تنامي الشراكة بين الجانبين.