المجلس المشترك للأحزاب السياسية: الانتخابات العامة السابعة عززت الممارسة الديمقراطية في إثيوبيا
60
أكد المجلس المشترك للأحزاب السياسية أن المجلس يمثل منصة للأحزاب السياسية المتنافسة للحوار والعمل المشترك، سواء خلال الانتخابات أو في الأنشطة السياسية الاعتيادية، بهدف ترسيخ ثقافة الديمقراطية، ودعم سيادة القانون، ومناقشة القضايا المشتركة بما يسهم في تعزيز السلام والوئام الوطني.
وفي هذا الإطار، استعرضت المجالس المشتركة للأحزاب السياسية على المستوى الإقليمي مختلف الأنشطة المرتبطة بالانتخابات العامة السابعة التي جرت في إثيوبيا، وقدمت ملاحظاتها بشأن العملية الانتخابية.
وأشار المجلس إلى أن الانتخابات تُعد ركناً أساسياً من أركان الديمقراطية، إذ تُمكّن الشعب من التعبير عن إرادته، وتحدد سلطة الحكومة من خلال أصوات المواطنين، وتُرسخ سيادة القانون، الأمر الذي يقتضي إجراءها بصورة سلمية ونزيهة وشفافة.
وأوضح أن على الأحزاب السياسية المتنافسة المشاركة بفاعلية في هذه العملية الوطنية المهمة، واحترام قرار الشعب ونتائج التصويت والثقة في مخرجات العملية الانتخابية.
ولضمان شفافية الانتخابات، منحت الهيئة الوطنية للانتخابات الأحزاب السياسية المتنافسة تصاريح لنشر أكثر من 250 ألف مندوب في مراكز الاقتراع لمراقبة عمليات التصويت وفرز الأصوات.
وأضاف المجلس أن الأحزاب السياسية المتنافسة لم تقتصر على خوض المنافسة الانتخابية وتقديم برامج اقتصادية واجتماعية وسياسية بديلة، بل شاركت أيضاً في مراقبة العملية الانتخابية من خلال ممثليها المنتشرين في مراكز الاقتراع.
وبيّن أنه خلال يوم الانتخابات، الذي حدد فيه الشعب مصير البلاد عبر صناديق الاقتراع، تابعت الأحزاب السياسية مختلف مراحل العملية الانتخابية، وتبادلت النقاشات فيما بينها، كما عرضت ملاحظاتها من خلال المجالس المشتركة للأحزاب السياسية في الأقاليم.
وأكد أن المجالس المشتركة للأحزاب السياسية الإقليمية أعلنت أن الانتخابات العامة السابعة جرت بصورة نزيهة وشفافة، وأسهمت في تعزيز بناء الدولة وترسيخ الممارسة الديمقراطية لدى المواطنين.
كما أشارت تلك المجالس إلى أن سير عملية التصويت بسلاسة مكّن المواطنين من اختيار الأحزاب التي يرغبون فيها بحرية كاملة.
وشددت المجالس المشتركة للأحزاب السياسية الإقليمية على أهمية تعزيز المكاسب الإيجابية التي تحققت خلال العملية الانتخابية، والعمل على ترسيخ السلمية والديمقراطية والحرية وتعزيز ثقة الجمهور بالعملية الانتخابية.
وأكدت المجالس في بياناتها أن الانتخابات شكلت حدثاً تاريخياً عبّر فيه المواطنون عن سيادتهم، ووفرت فرصاً مهمة لتعزيز الممارسة الديمقراطية في إثيوبيا، داعية الأحزاب السياسية إلى احترام قرار الشعب ونتائج التصويت.