المجلس يعرب عن بالغ أسفه للهجوم على مسجد النجاشي.
فانا – أديس أبابا
06.01.2021
أعرب المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا عن بالغ أسفه للهجوم على مسجد النجاشي عمره قرون تضرر الشهر الماضي أثناء عملية إنفاذ القانون في إقليم تغراي، شمالي إثيوبي، كما أدان المجلس بشدة هذه الجريمة النكراء.
وتأتي تصريحات المجلس في أعقاب الأضرار التي لحقت بمسجد النجاشي بإقليم تغراي، ندداً المجلس في بيان أصدره اليوم بما لحق بالمسجد من أضرا
وقد تعرض مسجد النجاشي ومجمع ضريح الملك النجاشي شمالي إثيوبيا في هجوم بالمدفعية الثقيلة في نقاط متعددة بما في ذلك مآذنه خلال عملية إنفاذ القانون في نوفمبر من العام الماضي الحكومة ضد زرة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي المحظورة.
وأضاف البيان، “أن المسجد النجاشي ، الواقع في منطقة كيلتي أووليلو، يضم مقابر الملك العظيم النجاشي وأصحاب النبي محمد ﷺ الذين جاؤا إلى إثيوبيا هربًا من الاضطهاد على أيدي المشركين في المملكة العربية السعودية خلال القرن السابع. مؤكداً إن الموقع التاريخي ، وهو أحد أقدم المساجد في العالم الذي سمي باسمه ، هو تراث ليس فقط للشعب الإثيوبي بل للعالم أجمع.
ويعتبره الكثيرون ثاني أقدس أماكن العبادة الإسلامية ويطلق عليهم المسلمون الإثيوبيون لقب “مكة الثانية”
وطالب المجلس الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن الأضرار التي لحقت بالمسجد، داعياً الحكومة والمجتمع للعمل معا لتقديم الجناة للعدالة.
وتابع المجلس، “إن الأضرار التي لحقت بهذا النصب التاريخي القديم والمسجد أثرت قلوب ليس فقط بالمسلمين الإثيوبيين ولكن أيضًا للمسلمين في جميع أنحاء العالم”.
وفي هذا الصدد . قال المجلس في البيان أنه طلب من الجهات الحكومية ذات الصلة تقديم معلومات وشرح دقيق بشأن الأضرار.
وأضاف البيان أن فريقًا مكونًا من أعضاء من المجلس وهيئة البحث والحفاظ على التراث الثقافي سيتوجه إلى الموقع لمعرفة مدى الأضرار التي لحقت بالمسجد.
وصرح المجلس الأعلى للشؤون اللإسلامية أنة سيتم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة للإصلاح المسجد والموقع التراثي المتضرر وإعادت ترميمه في غضون فترة زمنية قصيرة.
وحث المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الإثيوبي الحكومة على توفير الحماية للأماكن التاريخية والتراث.
والجدير بالذكر أظهرت قناة فانا الفضائية خندقًا تستخدمه قوات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي بالقرب من موقع المسجد ، في حين قال أئمة المسجد إن قيام الجبهة الشعبية لتحرير تغراي بحفر خنادق هناك يعد تدنيسًا للأديان.
وقالوا إنهم أعربوا عن معارضتهم ، لكن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي لم تستمع كما تضررت كنيسة ايمانويل المجاورة فى المواجهة العسكرية.
في 4 نوفمبر من العام الماضي ، شنت إثيوبيا ما وصفته بعملية إنفاذ القانون ضد الجبهة الشعبية لتحرير تغراي ، التي اقتحمت قواتها القيادة الشمالية لقوات الدفاع الإثيوبية ، ونهبت معدات عسكرية وقتلت جنودًا في الساعات الأولى من يوم 3 نوفمبر.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناة اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا للإعلامية.