Fana: At a Speed of Life!

المركز الدولي للزراعة والعلوم البيولوجية يرحب بإثيوبيا .

فانا – أديس أبابا

03.09.2020

رحب المركز الدولي للزراعة والعلوم البيولوجية (CABI) بإثيوبيا بصفتها العضو الخمسين حيث ستتمتع بمجموعة من المزايا بما في ذلك المدخلات في جدول أعمال التنموية العالمية للمركز، وصلات إلى شبكتها الدولية من الشركاء بالإضافة إلى المشاورات المنتظمة لتلبية احتياجات الأعضاء. .

و أكد الدكتور تريفور نيكولز، الرئيس التنفيذي لشركة CABI، أن حكومة إثيوبيا وقعت على معاهدة المركز الدولي للزراعة والعلوم البيولوجية الدولية من أجل ضم البلاد لعضوية المركز.

وأضاف الدكتور نيكولز: “لن تؤدي عضوية المركز إلى تعزيز العلاقات القائمة مع إثيوبيا فحسب ، بل ستعزز أيضًا علاقتنا والأهداف المشتركة لتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها آفات وأمراض المحاصيل وتخفيفها وسط مناخ عالمي متغير”.

وأردف نيكولز، أن عضوية إثيوبيا ستعزز إلى حد كبير مكانة المركز وقدرتها على المساعدة في ضمان الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا والعالم.

وتمت عملية تقديم طلبات العضوية من قبل وزارة الزراعة الإثيوبية، والتي تربطها مع المركز شراكة طويلة ومفيدة.

ومن جانبه قال السيد ثاني رضي أحمد ، وزير الدولة بوزارة الزراعة الإثيوبية، الذي كان يبذل مجهودا لنيل عضوية إثيوبيا في CABI، “تلتزم حكومة إثيوبيا بتعظيم إمكاناتها لضمان قدر أكبر من الأمن الغذائي لمواطنيها وكذلك توسيع قدراتها لتصدير المحاصيل النقدية الرئيسية بما في ذلك البن.

وأضاف وزيرالدولة “نتطلع إلى العمل مع CABI بشكل أكبر فيما يتعلق بالتجارة والسلع والوصول إلى الأسواق بينما نتطلع إلى بناء أنظمة صحية وصحة نباتية أفضل وتحليل مخاطر الآفات وجوانب أخرى من الحجر الصحي”.

وتشمل المزايا الأخرى للعضوية في CABI التي تحصل عليها إثيوبيا الآن حقوق التصويت في مؤتمرات مراجعة المركز واجتماعات المجلس التنفيذي بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى مجموعة CABI الواسعة من المنتجات والخدمات والبرامج وتسليم المشاريع وأنشطة بناء القدرات.

وتمتلك إثيوبيا سوقًا محليًا ضخمًا يضم أكثر من 100 مليون شخص ، مما يجعلها ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في إفريقيا بعد نيجيريا وقد شهدت أحد أسرع الاقتصادات نموًا في العالم.

وهذا المركز الدولي للزراعة والعلوم البيولوجية (CABI) هو منظمة دولية غير ربحية تهتم بتحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم من خلال توفير المعلومات و تطبيق الخبرات العلمية من أجل حل المشاكل في مجالي الزراعة و البيئة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.