تعزيز متواصل للدبلوماسية الثنائية لإثيوبيا
تواصل إثيوبيا تعزيز علاقاتها الثنائية مع مختلف الدول في مجالات متعددة، في إطار سياستها الخارجية الهادفة إلى صون السيادة والوحدة الوطنية، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، ودعم بناء النظام الديمقراطي، حيث يجري تسجيل نتائج ملموسة في هذا المسار.
وخلال الأشهر الماضية، أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد مباحثات مع عدد من قادة الدول، ركزت على تعزيز التعاون في الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب تطوير العلاقات بين الشعوب.
وفي شهر أبريل، عقد رئيس الوزراء مباحثات مع رئيس جمهورية موزمبيق دانيال فرانسيسكو تشابو، حيث توصل الجانبان إلى توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات متعددة، بما يعزز فرص العمل المشترك بين البلدين.
كما أجرى مباحثات مماثلة مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، الذي زار إثيوبيا مؤخرًا، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وفي السياق ذاته، عقد رئيس الوزراء لقاءات ثنائية مع رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيمييه ورئيس جمهورية ليبيريا جوزيف نيونما بواكاي، ركزت على تطوير العلاقات وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأسفرت هذه اللقاءات عن توقيع عدد من الاتفاقيات التي من شأنها تعزيز التعاون المشترك بين إثيوبيا وهذه الدول، بما يسهم في دفع جهود التنمية وتحقيق المصالح المتبادلة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الاتفاقيات تمثل أساسًا مهمًا لتبادل الخبرات، مستندة إلى ما حققته إثيوبيا من تجارب في مسار الإصلاح والتحول، بما يتيح مشاركتها مع الدول الأفريقية الأخرى، إلى جانب الاستفادة من رؤى الشركاء، وصولًا إلى بلورة حلول أفريقية مستدامة تدعم نمو القارة.