جبهة تحرير أوغادين الوطنية تنفي علاقتها بأي جماعات مسلحة وتؤكد التزامها باتفاقية السلام
48
نفت جبهة تحرير أوغادين الوطنية بشكل قاطع التقارير التي تزعم ارتباطها بأي جماعات مسلحة، مجددةً التزامها الكامل باتفاقية السلام الموقعة مع الحكومة الإثيوبية في عام 2018، وتمسكها بالعمل السياسي السلمي.
وأوضحت الجبهة، في بيان صدر يوم الأحد، أنها تنفذ جميع بنود اتفاقية السلام بحسن نية، معربة عن أملها في أن تواصل الحكومة الإثيوبية الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.
وأشارت إلى أن اتفاقية السلام الموقعة في أسمرة في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2018 شكّلت أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في إقليم الصومال، وأسهمت في دعم التنمية وتعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وأكدت الجبهة رفضها لأي أنشطة من شأنها الإضرار بالسلام أو تقويض الاستقرار والتنمية التي تحققت في الإقليم، مشددة على أن سعيها لتحقيق حقوق ومصالح وتطلعات شعب ولاية الصومال الإقليمية يتم عبر الوسائل السلمية والديمقراطية والحوار.
كما نفت وجود أي تحالف أو تعاون مع منظمات أو جماعات تسعى إلى إسقاط الحكومة الإثيوبية، موضحة أن أهدافها لم تتضمن في أي مرحلة الإطاحة بالحكومة أو المشاركة في أي عمل مسلح للاستيلاء على السلطة.
وأكدت الجبهة أنها لا تربطها أي علاقة أو تعاون أو تورط مع أي جماعات مسلحة منخرطة في صراع ضد الحكومة الإثيوبية.
وفيما يتعلق بالشؤون التنظيمية الداخلية، أوضحت الجبهة أن اسمها استُخدم دون تفويض من رئيسها السابق عبد الرحمن مهدي، الذي لم يعد يمثلها بعد التغييرات القيادية التي أقرها مؤتمر الجبهة المنعقد في مدينة جيجيغا خلال يونيو/حزيران 2025.
وأضاف البيان أن المؤتمر انتخب عبد الكريم شيخ موسى رئيسًا جديدًا للجبهة، وأن أي تصريحات أو مواقف تصدر عن عبد الرحمن مهدي بعد انتهاء مهامه تعبر عن آرائه الشخصية ولا تمثل الموقف الرسمي للتنظيم.
كما أوضحت الجبهة أن الحساب المعروف باسم @ONLFofficial لا يُعد منصة رسمية لها، مشيرة إلى أنه يُدار بصورة شخصية من قبل عبد الرحمن مهدي ولا يعكس سياسات أو مواقف الجبهة.
ودعت جبهة تحرير أوغادين الوطنية أنصارها ووسائل الإعلام والجمهور إلى الاعتماد على القنوات الرسمية المعتمدة للحصول على المعلومات المتعلقة بأنشطتها ومواقفها الرسمية.