حكومة إثيوبيا: هجمات “الجماعة الإرهابية” أضرت بحوالي 4.5 مليون شخص في البلاد
فانا – أديس أبابا
27 أغسطس 2021
صرحت حكومة إثيوبيا بأن الهجمات التي شنتها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية على إقليمي أمهرا وعفر تضرر منها نحو 4.5 مليون شخص، وأسفرت عن نزوح 500 شخص من الإقليمين في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
جاء ذلك على لسان السكرتيرة الصحفية بمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، السيدة بليني سيوم، خلال مؤتمر صحفي مساء يوم أمس.
وأضافت بليني سيوم ، إن الحكومة الإثيوبية تعمل عن كثب مع قيادة إقليم عفر والشيوخ والمجتمع لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وذكرت أنه بالإضافة إلى المركز الوطني للتنسيق في حالات الطوارئ ، تم تفعيل مراكز تنسيق الطوارئ في إقليمي أمهرا وعفر.
وتابعت أن الحكومة الإثيوبية وزعت حتى الآن نحو 4,820 قنطاراً من المواد الغذائية على النازحين داخلياً في عفر، فيما قام برنامج الأغذية العالمي بثلاث جولات لتوزيع المواد الغذائية على النازحين في عفر أيضا.
وأشارت إلى أن الدعم المقدم لإقليمي أمهرة وعفر ضئيل جداً، ويتطلب من الشركاء توسيع نطاق المساعدات حيث يتأثر العديد من المدنيين بالإقليمين جراء هجمات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية.
وكشفت أن الجماعة الإرهابية تواصل قتل المدنيين ونهب الممتلكات وتدمير المستشفيات والمراكز الصحية وغيرها من البنية التحتية في مسارها التخريبي في إقليمي أمهرا وعفر.
وفي حديثها عن وضع المساعدات الإنسانية بإقليم تغراي ، قالت السكرتيرة الصحفية، فقد أرسلت الحكومة نحو 457 شاحنة مساعدات إلى الإقليم، وصلت منها حتى الأن 418 شاحنة إلى مدينة مقلي، مشيرة إلى هجمات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي لا تزال تعيق بشكل كبير عملياتوصول الإغاثة الإنسانية للإقليم.
وتعليقًا على المظالم التي يثيرها الشركاء الدوليون عندما يتعلق الأمر بالتوصيل الفعال للمساعدات الإنسانية ، قالت بيلنى إنه من المهم إدراك التحديات التي واجهها الجانب الحكومي.
ولفتت سيوم، إلى التحديات التي تواجهها الحكومة في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لإقليم تغراي، وقالت إنها تتمثل في الهجمات المستمرة من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية على ممرات وصول المساعدات الإنسانية والاستيلاء على المساعدات الغذائية والأدوية الموجهة للمتضررين.
وأشارت إلى ظهور صور لمواد غذائية تابعة لوكالة الإغاثة الإنسانية الدولية في أيدي مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية، مما يؤكد أن المساعدات الإنسانية يتم سرقتها من المدنيين الذين يحتاجون إليها من قبل الجماعة الإرهابية .
وتطرقت إلى التحديات الأخرى فيما يتعلق بوصول المساعدات، والتي تتمثل أيضاً في عدم اتباع إرشادات الاتصال المعمول بها بالفعل، والسفر بأجهزة اتصال غير مرخصة، وقالت إنه سيتم معالجة هذه التحديات من خلال النقاش المستمر مع الشركاء لتحسين تنسيق الحصول على المساعدات الإنسانية وتوزيعها.
وحول وضع اللاجئين الإريتريين في إقليم تغراي، قالت بليني، إن الآلاف منهم يواجهون أوضاع معيشية صعبة بسبب الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية والهجمات التي تشنها ضدهم.
وأضافت أن هجمات الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية استهدفت مخيمات شيملبا وهيتساتس وماي عيني وأدي هاروش، التي تقع بإقليم تغراي فضلا عن إعمال النهب والخطف والقتل ضد اللاجئين.
ولفتت إلى أنه تم توفير 91 هكتارًا من الأراضي من قبل إقليم أمهرا لإنشاء ملاذ آمن للاجئين، كما تم الاتفاق مع شركاء على توزيع الغذاء وبناء الملاجئ البديلة بالإقليم؛ غير أن وجود عوائق أمام عبور آمن للاجئين الإريتريين من قبل جبهة تحرير تجراي، مازال يشكل تحديا كبيرا للحكومة الإثيوبية.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا “fanabc.com” وكذلك على
أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc https://www.youtube.com/c/fanabroadcastingcorporate/ لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.