خبراء يشددون على أهمية حماية موارد المياه للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لإثيوبيا
474
فانا – أديس أبابا
5 يناير 2022
أكد باحثون وخبراء إثيوبيون أن الحماية والاستخدام الفعالين لموارد المياه داخل وعبر حدود إثيوبيا أمر ضروري للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لشعب البلاد.
جاء ذلك خلال ندورة نظمها جهاز المخابرات والأمن الوطني تحت عنوان “استخدام موارد المياه الوطنية من منظور الأمن القومي”.
وقال المهندس غيديئون أسفاو، في كلمة له خلال الندوة ، إن نصيب الفرد من المياه يتناقص كل عام في إثيوبيا مشيرا إلى أنه قبل بضع سنوات ، كان متوسط نصيب الفرد من المياه 1525 مترًا مكعبًا في السنة ،غير أنها انخفضت حاليا إلى 730 مترًا مكعبًا
وأوضح أسفاو بأن هناك حاجة لإجراء دراسة واستشارة تشمل جميع المكاتب ذات الصلة بالقطاع لحل المشاكل الناجمة عن عدم التوازن بين الطلب على المياه والموارد المحتملة.
وقال ، إثيوبيا بحاجة إلى الاستفادة من مواردها المائية والأنهار العابرة للحدود من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية لتلبية احتياجات سكانها المتزايد.
واضاف إثيوبيا دولة تستخدم أنهارها العابرة للحدود من خلال اتباع وضمان مبادئ الإستفادة العادلة مشيرا إلى أن عدم حماية مواردنا المائية بشكل فعال سيؤدي إلى مشاكل تتعلق بالأمن القومي والبقاء.
بدوره قال نائب المدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني ، تازير غبرإغزابهير، إن الموارد الطبيعية لإثيوبيا هي مستجمعات المياه الداخلية والعابرة للحدود ، والتي ترتبط بوجود البلاد ونتيجة لذلك ، يجب تطوير وتنفيذ سياسة واستراتيجية متسقة بشأن المياه ، وإدراجها في السياسات الخارجية والأمنية.
وأضاف أنه نظرًا لأن أجندة المياه هي قضية وطنية تحتاج إلى إيلاء اهتمام كبير فيما يتعلق بالأمن الوطني والبقاء ، مشدداً على ضرورة توسيع المنصات وزيادة القدرات المؤسسية للمكاتب القطاعية ذات الصلة وصانعي السياسات والباحثين والأكاديميين وكذلك مختلف شرائح المجتمع ، بما في ذلك مؤسسات الأمن والسلم.
ودعا المسؤول الإثيوبي الخبراء العاملين في قضايا الأمن المائي واستخدام الموارد المائية ؛ العمل باهتمام خاص من خلال إجراء البحوث في المجالات التي يمكن أن تزيد من سلامة السدود وتوعية المجتمع بمواردنا المائية.