Fana: At a Speed of Life!

خبير مصري: إثيوبيا تمتلك مقومات التحول إلى أقوى اقتصاد في إفريقيا

قال خبير السدود والموارد المائية الدكتور محمد حافظ إن إثيوبيا تشهد تطورات اقتصادية متسارعة منذ تولي رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة عام 2018.

وأشار إلى أن ما يتم تنفيذه حالياً من مشروعات تنموية وبنية تحتية سيستفيد منه العديد من الأجيال القادمة، معتبراً أن السياسات الحالية تسهم في تعزيز قيمة الدولة الإثيوبية ورفع قدراتها الاقتصادية على المدى الطويل.

وأوضح أن إثيوبيا تمتلك مقومات التقدم الاقتصادي التي قد تجعلها، خلال السنوات العشر المقبلة، من أقوى دول القارة الإفريقية، مستنداً في ذلك إلى التوسع في إنتاج الطاقة الكهربائية وتطوير شبكات الطرق والمطارات، إلى جانب تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح.

وأشار على الرغم من أن انتاجية الفدان في إثيوبيا من القمح نصف انتاجية الفدان في مصرإلا أن إثيوبيا تتقدم على كافة المجالات السياسية والاقتصادية والزراعية وقد نجحت في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وأن لديها فرصاً كبيرة للتوسع في تصدير المنتجات الزراعية والغذائية إلى الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة دول الخليج.

كما أشار إلى أن إثيوبيا لديها آليات تنمية كبيرة جدا ولكن ما ينقصها اليوم هو أن يكون لها ميناء على البحر الأحمر ولو تمكنت من هذا الامر إن خطتها في التنمية الاقتصادية ستتسارع، وقد يصل المتوسط الانتاج السنوي لها بعد حصولها على الميناء ربما يتزايد عن المعدلات التي حصلت في بداية النهضة الصناعية للصين في التسعينات.

وفيما يتعلق بسد النهضة، نفى حافظ وجود مؤشرات تدعو للقلق بشأن سلامة السد أو تشغيله، مؤكداً أن صور الأقمار الصناعية تظهر استمرار عمل التوربينات وتدفق المياه بصورة طبيعية.

كما رفض تصريحات الدكتور شراقي وما نقلته وسائل الإعلام بشأن توقف توربينات السد في 29 مايو، معتبراً أن التصريحات التي تحدثت عن تعطلها لا تعكس الواقع، وأن التقارير التي أشارت إلى فشل السد في إدارة وتشغيل التوربينات تفتقر إلى الدقة وكلام غير سليم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.