رئيس الأركان الإثيوبي: حماية مصالحنا بالنيل والبحر الأحمر خيارنا الوحيد
51
أعلن رئيس أركان قوات الدفاع الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن حكومة «التآزر» وقوات الدفاع الوطني لا يملكان أي خيار سوى حماية وصون المصالح الوطنية لإثيوبيا النابعة من مياه النيل ومن البحر الأحمر.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة بعد المائة (119) لتأسيس القوات المسلحة، حيث شَدَّدَ على أن مياه النيل هي نعمة طبيعية لإثيوبيا، كما أن البحر الأحمر هو بحر هيأه الخالق ليستفيد منه الإثيوبيون.
وأَوضح المشير جولا أن كلاً من المسطحين المائيين يكفيان لتلبية احتياجات كافة دول المنطقة، مستدركاً أن هناك قوى خارجية تسعى لاحتكار هذه الموارد لحسابها الخاص عبر استخدام أدوات وتلافيين داخلية لشن حملات ومخططات ضد إثيوبيا.
ونَّوَهَ رئيس الأركان إلى أنه رغم حرص إثيوبيا الثابت على التعايش بسلام وأخوة وحسن جوار مع كافة الشعوب والدول، إلا أن القوى الخارجية تواصل تجنيد العُملاء للعبث بأمن المنطقة، مؤكداً أن الجيش الإثيوبي يتصدى لجميع هذه المحاولات بصلابة وسيراً على درب الأجداد.
وكَشَفَ القائد العسكري عن تحركات «العدو التاريخي» الذي يعتقد منذ القرن الخامس عشر أن نهضة إثيوبيا تشكل تهديداً لوجوده، موضحاً أنه يتخفى اليوم خلف شعارات مضللة تحت مسمى «سيادة الأمهرا، وسيادة الأورومو، وسيادة تيغراي» لمواصلة حروبه واعتداءاته.
وحَذَّرَ المشير جولا من أن هذه الشعارات ليست سوى «سموم مصوغة» للتمويه على العدو الخارجي الحقيقي، مشيراً إلى أن الخونة وأدوات الداخل هم من يحملون هذا السم ويهددون الوجود الوطني لإثيوبيا.
وجَزَمَ رئيس الأركان بإحباط كافة تلك المؤامرات، معلناً نجاح قوات الدفاع الوطني الإثيوبية في دحر وإلحاق الهزيمة بتسعة تحالفات تكتيكية وتضامنية داخلية، إضافة إلى ثلاث قوى خارجية كانت تقف خلفها وداعمة لها.
واختتم المشير جولا بالقول إن الجيش الإثيوبي أفشل كافة المخططات الخبيثة للأعداء التاريخيين، مجدداً تأكيده أن القوات المسلحة أثبتت عملياً أنها الركاد الأساسي والقوة الأكثر موثوقية لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.