دعا رئيس الفلبين، ماركوس جونيور إلى إنشاء روابط جوية بين إثيوبيا والفلبين، لتعزيز علاقاتهما الثنائية.
صرح ماركوس بذلك أثناء قبوله أوراق اعتماد السفير الإثيوبي دسي دالكى في قصر مالاكانانج يوم الثلاثاء.
وقال ماركوس في بيان صحفي صدر الأربعاء، ” الدبلوماسية الشعبية هي أفضل طريقة لممارسة الدبلوماسية”. مضيفا أنه يجب العمل على تسيير التواصل بين الشعبين، لتعزيز العلاقات الثنائية مع إثيوبيا.
وقال ماركوس أيضًا إنه يتعين على الفلبين اغتنام فرصة إقامة شراكة أقوى مع إثيوبيا حيث تضع إفريقيا نفسها كاقتصاد رئيسي ناشئ.
وأشار إلى أن الفلبين وإثيوبيا يمكنهما استكشاف العديد من المجالات مثل التجارة ونقل التكنولوجيا والتبادلات الأخرى.
من جانبه ، قال السفير الإثيوبي، أن بلاده ستستفيد من التجربة الفليبية، وبالتحديد فيما يخص نموذج التنمية الإقتصادية، لاسيما في مجال التدريب التقني والمهني.
يشار إلى أن إثيوبيا والفلبين أقاما علاقات دبلوماسية رسميًا في 7 فبراير 1977 ، وتحتفلان هذا العام بمرور 46 عامًا على العلاقات الدبلوماسية.
منذ إقامة العلاقات الثنائية، تم توقيع اتفاقيتين بين حكومتي الفلبين وإثيوبيا: الأولى، بشأن الخدمات الجوية (تم التوقيع عليها في 8 أكتوبر 2014 في مانيلا)؛ وثانيًا، مذكرة تفاهم بشأن إنشاء آلية مشاورات ثنائية بين الفلبين وإثيوبيا (تم التوقيع عليها في 11 أكتوبر 2016 في مانيلا).
وهناك اتفاقات أخرى معلقة قيد النظر تتعلق بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ؛ تشجيع وحماية الاستثمارات؛ التعاون العمالي؛ اتفاقية الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية؛ الثقافة والسياحة؛ وفرض الضرائب ومنع التهرب المالي.