رئيس المعهد الأثيوبي ياسين يندد بالأعمال الإرهابية ضد المواطنين الأبرياء
فانا – أديس أبابا
12 يناير 2022
ندد رئيس المعهد الأثيوبي للدبلوماسية الشعبية السيد ياسين أحمد بعقاي بالأعمال الإرهابية للجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية بما قامت به في إقليمي أمهرة وعفر بهجومها الوحشية التي تسببت في نزوح الملايين من سكان المنطقة وكذلك شعب تغراي.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الانباء الإثيوبية، ذكر رئيس المعهد بأعمال الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية خلال عدوانها على تلك المناطق وتدنيس أدوار العبادات والمساجد والكنائس وتدمير البنية التحتية مثل المستشفيات والمدارس وهذه كلها إن دلت فإنما تدل على سوء نيتها على الشعوب والبلاد أيضاً.
وحث المغتربين بأن يلعبوا دوراً في عكس معاناة الشعب الأثيوبي للمجتمع الدولي وتوصيل المعلومات الحقيقية التي ارتكبتها جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية في إقليمي عفر وأمهرة وإقليم تغراي أيضاً.
وأشار إلى أن الجماعة الإرهابية تدعي بأنها تحمي مصالح شعب تغراي ولكن الحقيقة هي مساعي لتضليل المجتمع الدولي وأوضح بأن جميع الشعوب في اثيوبيا تتعايش مع بعضها البعض.
وفيما يخص بالوحدة الوطنية قال رئيس المعهد إن الأزمات التي عصفت بالبلاد أكدت للشعب الإثيوبي والمغتربين بأن الوحدة الوطنية لها دور كبير في التصدي للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للبلاد، مشيراً إلى أن دور المغتربين في هذا الصدد كبير في تعزيز الوحدة الأثيوبية .
وقال إن المواطنة الأثيوبية لها أولوية قصوى لدى المغتربين كما لدى كل مغترب خبرة في ذلك.
كما أشار إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية كانت تعمل في عهد حكمها على الفيدرالية الإثنية دون الهوية الأثيوبية والتي تعتبر الأهم في المواطنة الأثيوبية.
وقال إننا كمغتربين نعمل على الهوية الأثيوبية التي تقوم على احترام التنوع الثقافي والديني والإثني كما نريد تعزيز الهوية الأثيوبية مع الحفاظ على جميع الثقافات المختلفة لدى الشعوب والقوميات الأثيوبية.
وقال رئيس المعهد الأثيوبي: إن المغتربين لهم دور بارز في تصحيح الصورة النمطية عن إثيوبيا في تغيير الموقف الغربي المؤيد للجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية.
وأضاف، أن يكون لهم دور عبر الدبلوماسية الشعبية في تصحيح المعلومات المضللة وكما يمكن التأثير على المجتمعات المحيطة بهم لتصحيح فهمهم وموقفهم عن أثيوبيا ومحاربة الإعلام المدفوع الأجر الذي يدعم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية.
وأردف رئيس المعهد إلى أن حملة#NoMore (لا للمزيد)كانت عالمية، ولعبت دورا في تصحيح الرؤية الاثيوبية لدى الغرب وتصدت للضغوطات والوسائل الدولية التي تعمل بلا كلل في تشويه وتضليل المعلومات عن إثيوبيا، وكما شارك في الحركة نخب من جميع أنحا العالم وشملت نشطاء من إفريقيا.
كما حث رئيس المعهد الحكومة بأن توفر المعلومات الحديثة عن البلاد للمغتربين سواء كان عبر وكالة الأنباء الأثيوبية والتصريحات الحكومية، مشيراً إلى أن الإحاطة الإعلامية التي تقوم بها وزارة الخارجية بمختلف اللغات مثل الإنجليزية والأمهرية يجب أيضاً أن يكون لها باللغة العربية وكذلك الفرنسية بحيث يتمكن المغتربون أن يدافعوا عن بلادهم بالحقائق والمعلومات الموثوقة.
وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية حث رئيس المعهد الإثيوبي، المغتربين الى دعم النازحين والمساهمة بدورهم في إعادة الإعمار البنية التحتية التي دمرتها الجبهة الشعبية لتحرير تغراي الإرهابية.
بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.
والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.
نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.