Fana: At a Speed of Life!

رئيس الوزراء أبي: عضوية إثيوبيا في “بريكس” ستساهم في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب

فانا – أديس أبابا

24 أغسطس 2023

قال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أن إعلان مجموعة “بريكس” الموافقة على انضمام بلاده إلى المجموعة، سيساهم في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

جاء ذلك خلال كلمته بقمة بريكس، حيث رحب رئيس الوزراء بالقرار، وقال أنه تم اختيار إثيوبيا من قبل الكتلة بسبب عدد تعدادها السكاني الكبير والتاريخ العريق التي تمتلكها البلاد، فضلا عن النمو السريع والمتواصل للإقتصاد الإثيوبي.

 وذكر رئيس الوزراء كذلك العوامل الإيجابية التي ساعدت إثيوبيا على الانضمام إلى البريكس منها مبادرة البصمة الخضراء، وتطوير الطاقة الخضراء، والأنشطة الزراعية المستمرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي بالإضافة إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الإجمالي.

 وذكر ابي الذي وصف البريكس بأنها واحدة من أكبر الكتل الناشئة في العالم من حيث عدد السكان والاقتصاد والنفوذ، أن دول الأعظاء في المجموعة تشهد نموا اقتصاديا بشكل مطرد.

 وفي إشارة إلى أن الدول الأخرى التي انضمت إلى الكتلة لديها ناتج محلي إجمالي كبير جدًا، أشار رئيس الوزراء أبي إلى أنه تم اختيار إثيوبيا بسبب آفاقها التنموية وكقوة إفريقية مستقبلية.

 وأشار رئيس الوزراء إلى أن هناك أمل كبير في أن تعمل عضوية إثيوبيا على تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

وأعرب رئيس الوزراء عن امتنانه لكل من دول الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، على مساهماتهم في إنضمام إثيوبيا إلى “بريكس”.

 وكشف رئيس الوزراء أنه في محادثته مع قادة هذه الدول، أقرو بأن عضوية إثيوبيا في أسرة البريكس أمر بالغ الأهمية للتأثير الدبلوماسي لأفريقيا على المسرح الدولي وتمكين التعاون بين بلدان الجنوب.

 وقال رئيس الوزراء أن عضوية إثيوبيا في البريكس يمكن اعتبارها واحدة من أكبر الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها البلاد في العقود القليلة الماضية.

 ومن ناحيه أخرى، تحدث رئيس الوزراء أبي، عن المحادثات الثنائية اللي أجراها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمة “بريكس”  حيث أكد أن اللقاءات الثنائية مع الزعيمان كانت مثمرة.

رئيس الوزراء الإثيوبي مع نظيره الهندي

وأضاف أن لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أثمر عن قرار الرئيس الصيني، بمنح إثيوبيا تخفيفًا لأعباء الديون لمدة عام واحد حتى يتم إجراء عملية إعادة هيكلة الديون بأكملها، في حين مع الإتفاق مع رئيس الوزراء الهندي، على العمل معًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والجيش والتجارة والاستثمار.

ودعت بريكس، التي تضم بالأساس الصين والهند وروسيا وجنوب أفريقيا والبرازيل، اثيوبيا للانضمام لعضويتها.

كما دعا تكتل الاقتصادات الناشئة مصر والسعودية والإمارات وإيران والأرجنتين للانضمام إليه.

ويقطن دول بريكس زهاء 40 بالمئة من سكان العالم وتمثل ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي

ويعد انضمام الدول الست الجديدة يعد تحولا تاريخيا سيغير من تركيبة مجموعة “بريكس”وسيزيد من نفوذها وقدراتها الاقتصادية بشكل كبير.

وبعد أن كان حجم اقتصاد مجموعة “بريكس” حوالي 26 تريليون دولار، بما يمثل حوالي 25.6 بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي في 2022، سيصبح بعد انضمام الدول الست الجديدة حوالي 29 تريليون دولار، بما يمثل حوالي 29 بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي.

ومع ارتفاع عدد دول مجموعة بريكس إلى 11 دولة سيصبح عدد سكان دول المجموعة أكثر من ثلاثة مليارات و670 مليون نسمة أي مايقارب نصف سكان العالم فيما كانت هذه النسبة عند نحو 40 بالمئة قبل انضمام هذه الدول.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.