قال قائد القوات الجوية الإثيوبية الفريق يلما ميرداسا إن القوات الجوية أصبحت قوةً حديثة ومتطورة تمثل درعاً يحمي سيادة البلاد وأمنها، بفضل ما شهدته من تحديثات في مجالات التكنولوجيا والتدريب والتسليح.
وأوضح أن الهدف الأساسي من الجاهزية القتالية للقوات الجوية هو ردع الحروب والحفاظ على السلام، مشيراً إلى أن القوات تمتلك القدرة على تنفيذ مهامها بكفاءة عالية إذا فُرضت عليها المواجهة.
وأضاف أن بناء جيش حديث ومنظم ومدرب يمثل أساس قوة الدول، لافتاً إلى أن القوات الجوية الإثيوبية حققت تقدماً ملحوظاً من خلال تبني أنظمة تدريب رقمية وتقنيات طيران وأسلحة متطورة، ما عزز مكانتها كقوة موثوقة على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن الطيارين والفنيين يواصلون أداء مهامهم في حماية الأجواء الإثيوبية، بينما تعمل القوات الجوية على تطوير قدراتها في مجالات الانتشار السريع والدعم اللوجستي باستخدام طائرات ومروحيات حديثة.
وأكد الفريق يلما أن القوات الجوية ستواصل أداء دورها في حماية البلاد والدفاع عن سيادتها، مع الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد.