Fana: At a Speed of Life!

رئيس الوزراء: طموح إثيوبيا ليس اللحاق بالركب بل قيادة مسار التنمية

قال رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد إن طموح إثيوبيا لا يتمثل في اللحاق بالآخرين أو الاعتماد عليهم، بل في أن تكون دولة رائدة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني الذي عُقد تحت شعار “إثيوبيا تُنجز”وبعنوان “من التغيير إلى الانتقال المستدام”.

وأوضح رئيس الوزراء في كلمته أن إثيوبيا، التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة، تمثل حضارة عريقة حافظت على سيادتها عبر تاريخها، وتمكنت مراراً من تجاوز التوقعات السلبية التي أُطلقت بشأنها، مستشهداً بمشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير نموذجاً على ذلك.

وأشار إلى أن إثيوبيا لطالما ارتبط اسمها بالتحديات أكثر من الإمكانات، إلا أن نتائج الجهود المتواصلة بدأت تظهر اليوم في مجالات الاقتصاد وبناء المؤسسات والتنمية المجتمعية.

وأضاف أن الإصلاحات الجارية تهدف إلى تسريع النمو الاقتصادي وترسيخ أسس قوية للأجيال القادمة، مع إيلاء اهتمام خاص بالشباب باعتبارهم محور المستقبل.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن معدل التضخم شهد انخفاضاً ملحوظاً من مستويات تجاوزت 30% في بداية العام الجاري، كما توقع أن يحقق الاقتصاد الإثيوبي نمواً بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الحالية، ليكون من بين أسرع معدلات النمو في القارة الإفريقية.

وأكد أن هذه النتائج لم تأتِ بصورة عشوائية، وإنما هي ثمرة جهود مخططة وإصلاحات مدروسة، مشيراً إلى أن خلف كل إصلاح قصصاً لأشخاص تتغير حياتهم نحو الأفضل.

وضرب مثالاً بسيدة أعمال صغيرة تمكنت من الانتقال من العمل خارج النظام المالي الرسمي، دون حساب مصرفي أو سجل ائتماني أو هوية رقمية، إلى الاستفادة من الخدمات المالية بعد بناء سجل مالي واكتساب ثقة المتعاملين من خلال المدفوعات الرقمية.

وأضاف أن ملايين الإثيوبيين أصبحوا اليوم يحصلون على فرص كانت بعيدة المنال في السابق، مشدداً على أن معيار التقدم الحقيقي يتمثل في بناء مؤسسات قوية وتحسين حياة المواطنين.

ودعا إلى مواصلة مسيرة البناء والاستقرار والتطوير والاستعداد للمستقبل عبر معالجة نقاط الضعف، مشيراً إلى أن التكامل يمثل جوهر الوحدة والتعاون، وأن التقدم يصبح أقوى عندما تتكامل الجهود المختلفة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.