رسالة رئيس الوزراء بمناسبة إنطلاق العام الدراسي الجديد
32
دعا رئيس الوزراء د.أبي أحمد الطلاب في جميع أنحاء البلاد إلى استقبال العام الدراسي الجديد بشغف وفضول علمي، والسعي نحو التميز واكتساب المهارات العملية اللازمة لصياغة مستقبل البلاد، واصفاً الجيل الناشئ بأنه الثروة الأكبر والأهم لإثيوبيا.
وفي رسالة وجهها بمناسبة بدء العام الدراسي 2019 وفق التقويم المحلي، وضع رئيس الوزراء الطلاب في قلب مسؤولية تاريخية تتجاوز حدود الفصول الدراسية، حاثاً إياهم على أن يكونوا أوفياء لأمانة المستقبل وأن يواصلوا حمل الإرث الحضاري العريق لإثيوبيا والارتقاء به.
وأكد د. أبي أحمد أن ما يتم بناؤه وتطويره اليوم من مشاريع وبرامج تنموية هو ملك للأجيال القادمة ولخدمة مستقبلها، مشيراً إلى أن التزام الشباب والطلاب واجتهادهم يمثلان القاعدة الأساسية لاستدامة التنمية ومواصلة مسيرة البناء.
وتزامنت رسالة رئيس الوزراء مع بدء العام الدراسي في مختلف مناطق البلاد يوم 15 سبتمبر، حيث تتوقع وزارة التعليم استقبال أكثر من 30 مليون طالب وطالبة خلال هذا العام الدراسي، مؤكدة أن الاستعدادات الجارية مكنت ما لا يقل عن 20 مليون طالب من بدء دراستهم في اليوم الأول، مع استمرار الجهود لمعالجة الفجوات في المدارس التي لم تستأنف التدريس بشكل كامل بعد.
كما أشاد أبي أحمد بالدور المحوري للمعلمين في هذه المسيرة الوطنية، معرباً عن تقديره لجهودهم في إلهام الجيل الجديد وتشكيل قدراته، ومجدداً تهنئته وتمنياته بالتوفيق لكافة الجهات المعنية في قطاع التعليم.
وتعكس هذه الرسالة الرؤية الشاملة التي تؤكد أن المدارس ليست مجرد أماكن للتلقين، بل هي حاضنات للابتكار والفضول العلمي وبناء المهارات، حيث يتجهز ملايين الطلاب الإثيوبيين لقيادة المرحلة القادمة ورسم الملامح الاقتصاديّة والاجتماعيّة لبلادهم.