ست مبادرات تحقق نتائج ملموسة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا
56
أفاد مكتب رئيس الوزراء بأن ست مبادرات رئيسية ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي تحقق تقدمًا ملموسًا على مستوى البلاد، وذلك وفقًا لمقتطفات من تقرير المئة يوم ومراجعة الأداء التي أجراها مجلس الوزراء خلال الأشهر التسعة الماضية.
وفي إطار مبادرة “البصمة الخضراء”، ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي إلى 23.6%، بالتوازي مع زيادة دخول المزارعين، واستحداث وظائف خضراء، وتعزيز حماية موارد التربة والمياه، فضلًا عن تحسن ملحوظ في صحة النظم البيئية.
كما يواصل البرنامج الوطني لتنمية القمح دعم توجه إثيوبيا نحو تحقيق الأمن والسيادة الغذائية، من خلال توسيع استخدام المعارف الزراعية الحديثة، وزيادة إمدادات المواد الخام للصناعات المحلية، وتقليص الواردات، إلى جانب خلق فرص عمل وتحسين دخول المزارعين.
وفي مبادرة “وفرة السلة”، ارتفعت مستويات المدخلات الزراعية والإنتاجية، ما أسهم في تحسين إتاحة الغذاء المغذي بأسعار مناسبة، وتوسيع نطاق الأنشطة التجارية الصغيرة، وتعزيز حماية البيئة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، تدعم استراتيجية إثيوبيا الرقمية رقمنة الأنظمة القانونية والمالية وأنظمة الهوية، مع توسع خدمات الإنترنت والخدمات الإلكترونية، ونمو سريع في أنظمة الدفع عبر الهاتف المحمول، ما يسهم في تسهيل المعاملات وتوفير الوقت والتكلفة للمواطنين.
وفي جانب البنية التحتية، تسهم مبادرة الممرات الحضرية والريفية في تطوير أنظمة نقل صديقة للبيئة، بما يعزز مستوى المعيشة، ويدعم حركة التجارة المحلية، ويقوي الروابط بين المناطق الحضرية والريفية.
أما مبادرة “صُنع في إثيوبيا”، فتواصل دفع عجلة التصنيع من خلال زيادة القيمة المضافة، وتقليل الاعتماد على الواردات، ورفع عائدات النقد الأجنبي، وتعزيز سلاسل الإمداد، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة.
ويبرز التقرير أن هذه المبادرات مجتمعة تسهم في تحويل التحديات إلى فرص، ضمن جهود بناء اقتصاد أكثر قوة واكتفاءً ذاتيًا في إثيوبيا.