سفارة الإمارات تنظم جلسة نقاشية لتعزيز دور الشباب في المفاوضات المناخية
فانا – أديس أبابا
14 سبتمبر 2023
نظمت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى إثيوبيا، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي والسفارة الدنماركية، أمس الخميس، جلسة نقاشية تحت عنوان “تعزيز دور الشباب في المفاوضات المناخية”، بقاعة مؤتمرات الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وشهدت الجلسة النقاشية حضور ممثليين عن وزارة الخارجية الإثيوبية، وبعثات دبلوماسية مختلفة، من مصر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وسويسرا وقطر وتشاد والمغرب، بالإضافة إلى مراكز الفكر وخبراء المناخ الفنيين، والشباب، بالإضافة إلى القطاع الخاص.
وجرى خلال الجلسة مناقشة الجهود المبذولة لضمان مشاركة الشباب بفعالية في عملية مؤتمر المناخ COP28، لاسيما في تمكينهم للعب دور رفيع في صنع القرار المناخي وتعزيز مشاركة الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي في مؤتمر المناخ، من خلال إعداد ورقة موجزة تتضمن التوصيات ووجهات النظر الرئيسية.
وأكدت سفارة الإمارات في أديس أبابا على الأهمية الحيوية للتعاون المناخي، وتبادل وجهات النظر باعتبارها الدولة المضيفة للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف، بهدف ربط وجهات النظر مع تطلعات الاتحاد الأفريقي والشباب، بطريقة شاملة وشفافة وموجهة نحو النتائج.
وفي الكلمة التي ألقاها السيد طلال العزيزي رئيس قسم الشؤون السياسية والاقتصادية والإعلامية في سفارة الإمارات بأديس أبابا، سلط طلال الضوء على جهود دولة الإمارات تجاه ضمان إدراج العمل المناخي وإشراك الشباب في جميع استراتيجيات التنمية، وهو ما قال إنه يتجلى في تطوير مبادرة شباب الإمارات للمناخ استراتيجية 2018-2021 والتي تهدف إلى تعزيز دور الشباب في مواجهة تحديات التغير المناخي بما يتماشى مع نهج الحكومة في تطوير جيل مستقبل قادر.
وبالمثل، أشار إلى أن رئاسة COP28 أعلنت عن اختيار 100 مندوب لبرنامج مندوبي الشباب الدولي للمناخ، بما في ذلك 6 شباب من ذوي الإعاقة، و10 شباب من المناطق المتضررة من النزاع، و12 من السكان الأصليين، وتم إختيار يابتسجا جيتاتشو، المدافعة عن العدالة المناخية، لتمثيل إثيوبيا.
وأضاف أن “البرنامج هو أكبر مبادرة اليوم من شأنها بناء مهارات الشباب وقدراتهم ومعارفهم وشبكاتهم، وتمويلهم بالكامل لحضور مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، فضلاً عن تقديم نموذج لعملية مؤتمر الأطراف بشأن دمج الشباب”.
من جانبها شددت سعادة السفيرة كيرا سميث، سفيرة الدنمارك لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، على أهمية المشاركة الهادفة للشباب في مفاوضات المناخ وجهود الدنمارك لدعم الشباب، ولا سيما برنامج مندوبي الشباب الذي يتم فيه اختيار ثمانية مندوبين شباب دنماركيين كل عام لتمثيلهم. الشباب الدنماركي في الأمم المتحدة وكذلك في المنتديات المتعددة الأطراف الأخرى.
يدورها ركز السيد هارسن نيامبي، مدير مديرية البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق في مفوضية الاتحاد الأفريقي، على دور الاتحاد الأفريقي في إشراك الشباب في العمل المناخي، والجهود التي يقودها الشباب والتي ظهرت بوضوح خلال قمة المناخ الأفريقية.
وأظهرت السفارة مرة أخرى الجهود المكثفة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تعزيز الممارسات البيئية المستدامة، وتعزيز الوعي ووضع خطط لدعم التحولات إلى الاقتصاد الأخضر على المستوى الدولي، ووضع الشباب في طليعة هذه الجهود.
