سفيرة الاتحاد الأوروبي تهنئ الشعب الإثيوبي بالعام الجديد
48
وجهت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم إيمسبرغر، تهانيها الحارة إلى الشعب الإثيوبي بمناسبة حلول العام الجديد، معربة عن أملها في أن يكون عام 2019 عاماً ينعم بالسلام والازدهار، ومؤكدة في الوقت ذاته التزام الاتحاد الأوروبي بشراكة قوية ودائمة مع إثيوبيا.
وفي رسالتها بمناسبة حلول العام الجديد، استعرضت السفيرة ما وصفته بالتقدم والإنجازات الهامة التي تحققت في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا خلال عام 2018، مشيرة إلى اللقاءات والزيارات رفيعة المستوى، واستعادة إجراءات التأشيرة القياسية، واستئناف دعم الميزانية من قبل الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن النجاح الذي حققه منتدى الأعمال المشترك بين الجانبين.
وبالنظر إلى عام 2019، جددت فروم-إيمسبرغر تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الجهود الإثيوبية نحو تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة، وتعزيز مجالات الطاقة الخضراء والتحول الرقمي، بالإضافة إلى توسيع الفرص أمام الشباب وتعزيز المنظومات الصحية.
وأضافت أن مجالات التعاون هذه تشكل جزءاً من جهود أوسع نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، ولا سيما من خلال استراتيجية “البوابة العالمية” (Global Gateway) التابعة للاتحاد الأوروبي.
كما وضعت السفيرة قضايا السلام والأمن في صدارة آفاق التنمية في إثيوبيا، مشددة على أنها تشكل ركائز أساسية لإطلاق الإمكانات الكاملة للبلاد.
وأكدت على أهمية الحوار السياسي الشامل والمصالحة والمشاركة الفعالة لتحقيق سلام مستدام، خاصة في ظل التحديات المعقدة التي تستمر منطقة القرن الأفريقي في مواجهتها.
وقالت السفيرة: “يظل الحوار والتعاون أداة لا غنى عنها لبناء الثقة، ومنع النزاعات، وتأمين مستقبل أكثر سلاماً للجميع”. وسلطت الرسالة الضوء أيضاً على أهمية تعزيز حرية التنقل والروابط بين الشعبين الإثيوبي والأوروبي، حيث أشارت السفيرة إلى الفرص المتاحة في مجالات الأعمال، والتعليم، والتبادل الثقافي، والتعاون الواسع.
وفي هذا الصدد، هنأت فروم إيمسبرغر 55 طالباً إثيوبياً حصلوا على منح دراسية كاملة ضمن برنامج “إراسموس+” (Erasmus+)، واصفة إياهم بأنهم جسر دائم بين شعبي إثيوبيا وأوروبا. وأكدت على دور التعليم والمعرفة والتبادل الدولي في تزويد الشباب الإثيوبي بالمهارات والخبرات التي يمكن أن تسهم في التنمية المستقبلية للبلاد.
ومع دخول إثيوبيا عام 2019، دعت السفيرة إلى تجديد الالتزام بـ الحوار بدلاً من الانقسام، والتعاون بدلاً من المواجهة، مجددة تأكيد الاتحاد الأوروبي كشريك قوي وموثوق ومُلتزم لإثيوبيا.