شهدت مدينة بحر دار، عاصمة إقليم أمهرا، إستقرارا وعودة إلى الحياة الطبيعية، بعد أيام من التوترات الأمنية، جراء الاشتباكات التي شهدتها المدينة.
أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية، أن المتاجر فتحت أبوابها من جديد واستؤنفت حركة السير، في مدينة بحر دار، بعد نجاح قوات الدفاع الوطنية في إعادة الإستقرار وتوفير الأمن لأهالي المدينة.
عقب إعلان حالة الطواريء في إقليم أمهرا، عمل الجيش الإثيوبي، على إتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة سكان الإقليم من خطر “العصابات”.
وفي وقت سابق، أعلن مركز قيادة حالة الطوارئ، عن نجاح المرحلة الأولى من الخطة الموضوعة من قبل القيادة، بإستعادة السيطرة على 6 مدن رئيسية في الإقليم من بينها مدينة بحر دار، ويجري تنفيذ المرحلة الثانية لإرساء الأمن في الإقليم.
جدير بالذكر، أن حكومة إقليم أمهرا دعت الحكومة الفيدرالية مطلع الشهر الجاري، إلى اتخاذ “إجراءات” لإعادة فرض النظام في الإقليم، بعد أن أصبح الوضع “يصعب السيطرة عليه” من قبل قوات إنفاذ القانون النظامية في الإقليم.
وبناء على ذلك، أعلن مجلس الوزراء الإثيوبي، فرض حالة الطوارئ، وتم إنشاء مركز قيادة حالة الطوارئ برئاسة مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي، تمسقن طرونه، لتنفيذ الإعلان.